تعقد هيئة التنسيق لشركات التأمين وإعادة التأمين الخليجية والتي تضم في عضويتها 45 شركة تأمين وإعادة تأمين وطنية خليجية بالتعاون مع جمعية الإمارات للتأمين وبالتنسيق مع سوق التأمين العماني ملتقى التأمين الخليجي السنوي الثالث لعام 2006م بسلطنة عمان يومي الاثنين والثلاثاء 6ـ 7 نوفمبر المقبل الذي يشارك في فعالياته 200 خبير تأميني وبنكي من 25 دولة عربية وأوروبية.
وسوف يفتتح مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة (بسلطنة عمان) رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لسوق المال الملتقى المذكور ويأتي احياء هذا اللقاء التأميني السنوي الهام في اطار دعم التظاهرات التأمينية التي ترمي إلى تطوير صناعة التأمين لما لهذا القطاع من دور مهم وفعال في الاقتصاد الوطني .
وما يمثله من تحديات تتمثل بصفة أساسية في فتح الأسواق والتحرر من القيود وتوجهات شركات التأمين العالمية نحو استقطاب العملاء من خلال استخدام التقنيات التأمينية الحديثة لتسيير الخدمات وغيرها من الحوافز التنافسية.
كما يلقي الشيخ فيصل خالد القاسمي رئيس المجلس التنفيذي للهيئة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتأمين كلمة بهذه المناسبة حيث يلقي الضوء على أهمية صناعة التأمين وأهمية حوكمة الشركات في تنظيم الإدارة العامة للشركات ويلقي أيضا ناصر بن سالم البوسعيدي ممثل سوق التأمين بسلطنة عمان كلمة مهمة بهذه المناسبة.
وسوف تدار عدة حلقات نقاش خلال هذا الملتقى المهم وعلى مدار يومين تعالج العديد من الموضوعات الفنية التأمينية المهمة وتأثيرها على صناعة التأمين منها: أولا ـ التأمين من خلال البنوك كما سيتم استعراض حالات عملية للتأمين المصرفي (تجربة سوق التأمين العماني في هذا المجال).
وكذلك استعراض حالات عملية للتأمين المصرفي (تجربة سوق التأمين البحريني في هذا المجال)
ـ المبادرة بفتح قنوات التسويق والتغلب على المشاكل والعقبات.
ـ وضع صيغة لصفة تعاقدية تحكم العلاقة ما بين شركات التأمين والبنوك التي تمارس الوساطة التأمينية في مجال تقنية مهنة الوساطة المصرفية.
ثانيا: المسؤولة القانونية والإدارية لأعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي في قطاع التأمين.
وسوف يشارك في رئاسة حلقات النقاش نخبة متميزة من قادة صناعة التأمين في المنطقة الخليجية.
مسقط ـ «البيان»: