تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« تعقد الدورة الثانية عشرة لمؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول »اديبيك 2006« خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل في مركز ابوظبي للمعارض الدولية.

وتنظم هذا الحدث شركة »دي. ام. جي« العالمية للإعلام بالتعاون مع شركة ابوظبي الوطنية للبترول »ادنوك«.

وقال المنظمون إن هذا الحدث يعد إنجازا فريدا يتجاوز في حجمه كافة الدورات السابقة كأضخم مؤتمر ومعرض نفطي على الإطلاق منذ اقامته في عام 1984.ويعقد مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول 2006 في مركز ابوظبي للمعارض الدولية بمشاركة أكثر من ألف من الشركات الرائدة في مجال النفط والغاز من أكثر من 50 دولة والتي أكدت مشاركتها في هذا الحدث الصناعي النفطي المتخصص.

ويشارك في فعاليات المعرض عدد من أصحاب المعالي وزراء الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الخليجية والعربية بالإضافة إلى حشد من الشخصيات المرموقة في مجال صناعة النفط والغاز العالمية.

وأعلنت شركة »دي إم جي« العالمية للإعلام المالكة الجديدة لمؤتمر ومعرض أبو ظبي الدولي للبترول »اديبيك 2006« اليوم عن انشاء صالتين إضافيتين للعرض لمقابلة احتياجات ومتطلبات العارضين والزائرين للمؤتمر والمعرض هذا العام والذي سيقام في مركز أبو ظبي الدولي للمعارض.

وتستند الدورة القادمة لمؤتمر ومعرض أبو ظبي الدولي للبترول على النجاح السابق للدورة الماضية التي عقدت في عام 2004 بمشاركة 1029 شركة من 54 دولة احتلت مساحة عرض إجمالية تقدر بحوالي 30 ألف متر مربع.

كما شهدت تلك الدورة أيضا حضور ومشاركة كم هائل من الزائرين والمشاركين رفيعي المستوى بما في ذلك وزراء النفط من المملكة العربية السعودية والكويت وعمان واليمن وباكستان.

وفي خطوة تعكس الصفة العالمية التي اكتسبها مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول وعقب حصول شركة دي إم جي العالمية للإعلام على حقوق التغطية الإعلامية للحدث في مطلع العام الحالي تمت إضافة أربعة أجنحة دولية للأجنحة الإحدى عشرة التي شاركت في دورة عام 2004.

وقال نيل وود نائب رئيس قطاع الطاقة بشركة »دي إم جي« العالمية للإعلام »لا شك أن مؤتمر ومعرض أبو ظبي الدولي للبترول حدث يتميز بالعديد من النجاحات السابقة ونهدف لأن تؤكد دورة العام 2006 أنها ستكون إحدى أكبر فعاليات الطاقة الدولية في العالم«.

وحول الخطط المستقبلية للمؤتمر والمعرض قال »من خلال دعم شركة أبوظبي الوطنية للبترول »أدنوك« والشركات الأخرى في المنطقة فقد أصبح المؤتمر والمعرض الآن حدثا عالميا حقيقيا«.

واكد إن النمو المؤثر الذي شهدناه لدورة 2006 إنما هو نقطة البداية للدورة المقبلة من المؤتمر والمعرض للعام 2008 والتي ستشهد مضاعفة الحجم وشغل جميع الصالات في المركز الدولي الجديد للمعارض والذي يتوقع أن يكتمل العمل في إنشائه قريبا.

كما أكد على التزام شركتهم المتواصل بالمنطقة بقوله إننا نركز على تسخير الإمكانات وخدمة الطلب المتزايد للمعارض والمؤتمرات من الطراز العالمي الرفيع في هذه المنطقة.

وقال إن أبوظبي موقع متميز لاستضافة الحدث وتزود مكانا مثاليا للزائرين من أرباب الصناعة والتجارة ووسائل الإعلام والعارضين والرعاة.وأضاف:»إن شركتنا تشعر بالفخر لإضافة مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول لسلسلة الفعاليات التي تملكها والتي تصل إلى 15 فعالية وحدثا في أنحاء العالم والتي تتضمن معرض البترول العالمي في كندا وجازتيك الذي سيعقد في أبو ظبي أيضا«.

وبالتزامن مع المعرض فإن مؤتمر ومعرض أبو ظبي الدولي للبترول 2006 سوف يعقد أيضا مؤتمرا يتوقع أن يوفر منتدى وتقديمات من خبراء لصناعة تغطي العديد من المجالات بما في ذلك التنقيب والانتاج والتكرير والتوزيع.

وسيناقش المتحدثون الطريقة التي يمكن من خلالها الاستفادة من التكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز قطاع النفط والغاز.

ويلقي معرض ومؤتمر ابوظبي الدولي للبترول »ادبيك 2006« المقرر اقامته في مركز ابوظبي للمعارض الدولية خلال الفترة من 5 الى 8 نوفمبر المقبل الضوء على المشروعات الجديدة العملاقة لشركة بترول أبوظبي الوطنية للبترول »أدنوك« التي تخطط وتنفذ مشاريع ضخمة لزيادة الطاقة الانتاجية من النفط والغاز خلال الفترة المقبلة تنفيذا لتوجيهات الحكومة في الحفاظ على مستويات الانتاج الحالية وزيادتها بمعدلات مدروسة تتفق مع الاتجاهات العالمية لنمو الطلب العالمي على النفط.

ومن المقرر ان تتطرق البحوث التي تقدم في مؤتمر »اديبيك 2006« إلى أحدث التقنيات المستخدمة في الصناعة النفطية والغازية وبكافة مراحلها من الاستكشاف والتطوير الى التكرير والتوزيع وبذلك يستطيع المشاركون من الدولة والمنطقة الخليجية والعربية الاستفادة من أحدث التطورات في هذا المجال.

ويلقي المؤتمر الضوء على أبرز الانجازات التي حققتها دولة الإمارات في قطاع الصناعة النفطية ومشروعات التطوير الرامية لزيادة إنتاج النفط والغاز حيث استطاعت الدولة منذ اكتشاف النفط وإنتاجه في بداية الستينات تحقيق مكاسب كبيرة في صناعة النفط والغاز.

ومن المقرر أن يشهد طرح 150 ورقة عمل تم اختيارها من بين 500 بحث أعدها خبراء من مختلف دول العالم وهي تعكس أفضل الممارسات في الحفر والإنتاج ودراسة المكامن وصيانة المنشآت النفطية والسلامة والمحافظة على البيئة وأبحاث متقدمة في الاستكشاف وتوصيف المكامن.

وهناك العديد من القضايا ذات الصلة بقطاعي النفط والغاز سوف يستعرضها المؤتمر مثل نجاح ابوظبي في تطوير حقول شمال شرق ابوظبي بالتقنية الذكية أي ما يعرف بالحقول الذكية مثل حقل الضبعية المقرر تشغيله قبيل نهاية العام الجاري.

ويستعرض المؤتمر تجربة الحقول الذكية هي الأولى من نوعها في منطقة الخليج كما يركز على تطوير القوى البشرية ورفع كفاءتها لأن قطاع النفط بحاجة دائمة إلى أفضل الكفاءات المؤهلة في إدارة الحقول واستخدام التقنية الحديثة لاستخلاص اكبر التجارب في زيادة الإنتاج النفطي بواسطة التقنيات الحديثة.

وحسب المنظمين فان المؤتمر يبحث في دور إنتاج الغاز في توازن الطاقة المستقبلية ومقابلة الطلب على النفط وإدارة القوى العاملة وموضوع إدارة الاحتياطات والمخزونات كما يركز أيضا على التطبيقات الإبداعية للجيولوجيا العلمية وإدارة الأصول المدمجة وتطوير الحقول لمقابلة الطلب المستقبلي وهندسة المشاريع والبحث والتطبيق وقضايا البيئة.