بدأ عرض فيلم تسجيلي بعنوان «موت رئيس» في عدد محدود من دور العرض الأميركية أول من أمس، رغم مقاطعة كبرى شركات دور العرض ووسائل الإعلام لهذا الفيلم. وتقوم فكرة الفيلم على افتراض أن الرئيس الأميركي جورج بوش اغتيل. واستخدم الفيلم بريطاني الإنتاج تسجيلات إخبارية ومؤثرات خاصة مصنوعة بالكمبيوتر لتقديم تصور صادق لعملية اغتيال الرئيس الأميركي لينطلق منذ هذه النقطة مستعرضاً رد فعل المجتمع الأميركي تجاه التهديدات والأخطار.

وكان الفيلم أثار غضباً عندما عرض للمرة الأولى في مهرجان تورنتو السينمائي وفاز بجائزة النقاد الدوليين. وقال منتقدو الفيلم إنه يشجع محاولة اغتيال بوش. ولكن شركة «نيوماركت فيلمز» قبلت تولي مسؤولية توزيعه وكانت وزعت من قبل فيلم آلام المسيح المثير للجدل لميل غيبسون. ولكن مجموعة ريجال انترتينمنت صاحبة أكبر سلسلة دور عرض في الولايات المتحدة رفضت عرض الفيلم على أي من شاشاتها البالغ عددها 6300 شاشة.