استعادت الفنانة جوانا ملاّح حيويتها الفنية بعد توقيع العقد الفني مع «ميلودي»، فقررت دخول المنافسة من أبوابها الواسعة، لتصدر ألبوم العودة «حتفضل في قلبي»، فانطلقت بتصوير عدد من الفيديو كليبات التي توقف تنفيذ بعضها نتيجة الحرب الأخيرة على لبنان، وها هي تستنهض نفسها وتستأنف تنفيذ خططها.
* بعد فيديو كليب «حتفضل في قلبي» ما هي الخطوة التالية؟
ـ سأصوّر اغنية «قرّبني ليك» من الألبوم كفيديو كليب، ريثما أنتهي من الأغنية المنفردة التي يجري التحضير لها.
* بما أن الألبوم شكلّ العودة الحقيقية لك، هل سعيت لمميزات خاصة به؟
ـ توخيّت تقديم عمل مميز وناجح كي يصنّف بالمستوى الراقي للفن، واخترت أغنيات لائقة بصوتي وبإحساسي الفني، تشبه إلى حدّ يعيد شخصيتي المرحة واتجاهي لبثّ البهجة لدى الجمهور وآمل بأنني حققت جزءاً من هذا الهدف.
* هل النجاح الذي حققته حتى الآن عوّض غيابك السابق؟
ـ فرحت كثيراً بما بادلني به الجمهور العربي من محبة وإعجاب ولعلّ ذلك يزيد إدراكي أن العمل الجيد يلقى الترحيب في أي وقت تم إطلاقه ولا يتوقف الأمر على مدة زمنية معينة.
* وهل كان سبب ابتعادك كسلاً فنياً منك أم أن هناك سببا آخر؟
ـ المسألة تتعلق بشركات الانتاج وبوعودها المعسولة ولم يكن تقصيراً منّي، ورغم ذلك الناس لم تنس اسمي فمسيرتي التي بدأت مع برنامج «استوديو الفن» ترسخت على قواعد قوية.
* من ساهم بتوقيع العقد مع «ميلودي«؟
ـ الاستاذ عمر طنطاوي عرّفني على شركة «فايم» لصاحبها نجيب ساويرس ووقعت العقد فوراً ومن ثم اندمجت شركة «فايم» مع «ميلودي» لصاحبها جمال مروان فأصبحت مع هذه العائلة الفنية.
* لو عرضت أعمالك على قنوات أخرى، هل كانت ستلقى النجاح نفسه؟
ـ أظن ان «ميلودي» من أقوى القنوات الموجودة حالياً وتعاملي معها يعتبر حظا ممتازا لي ولأعمالي الفنية.
* هل تأثرت بما حدث اخيراً في لبنان؟
ـ شعرت بالحزن الشديد أمام هول المجازر ومشاهد الدمار التي خلّفتها الحرب على مدننا وقرانا في الضاحية والجنوب والبقاع، وأثناء الحرب لم أكن أقوى على الحراك لشدّة التشنّج الذي أحسست به.
* أطلقت أغنية «لبنان يا لبنان» رغم وجودك خارج الوطن، ما هي رسالتك فيها؟
ـ يستطيع الفنان بواسطة صوته وأغنياته إيصال رسالة إلى كلّ العالم بأن يلتفتوا إلى وطنه الجريح والمظلوم وهذا ما حاولت فعله.
* هل أعجبتك الأغنيات الوطنية التي أطلقت في تلك الفترة؟
ـ كلّ أغنية وطنية تعجبني لأنها تحمل مضموناً انسانياً ينصف القضية الوطنية وقد سمعت لديانا حداد أغنية «أنا الإنسان»، و«صامدون» لفارس الأغنية العربية عاصي الحلاني وغير ذلك.
* هل أغنيتك عوّضت عن مشاركتك في أية أوبريت؟
ـ كنت على وشك المشاركة بأوبريت الضمير العربي، وجرت الاتصالات لأدخل الاستوديو في القاهرة وأنشد المقطع الخاص بي، لكنني عدلت عن الفكرة بما أن أغنية «لبنان يا لبنان» تحقق الهدف المتوخى، ولا داعي للمشاركة لمجرد الظهور فقط.
بيروت ـ فاطمة داوود
