برز اسم المغني اللبناني إيوان على خارطة الغناء العربي منذ إطلاقه أغنية «قول إن شاء الله» التي لاقت نجاحا كبيرا، وعاد ليثبت انتشاره في الوطن العربي من خلال ألبوم «قلبي سهران»، قبل أن يتعاقد مع شركة «ميلودي» التي يستعد معها لإصدار شريط ثالث في مسيرته الفنية.

إيوان الذي أطلق أخيرا كليب لأغنية «ولا في الأحلام» تحدث في حوار أجرته معه «البيان»، عن تعاونه للمرة الأولى مع المخرج المثير للجدل جاد شويري، وعن علاقته بشركة «ميلودي» وقناتها الموسيقية.

ـ أنت غائب عن الساحة الفنية منذ أكثر من سنة، فيما عدا أغنية «ولا في الأحلام» التي صدرت منفردة بم تبرر هذا الغياب؟

ـ هناك ظروف تتعلق بشركة الإنتاج استدعت هذا الغياب، إضافة إلى أنني غيرت إدارتي الفنية، وهذا ما فرض تأخيرا في العودة إلى ساحة الغناء بعد ألبومي الأخير «قلبي سهران».

ـ وهل استقرت الأمور الآن؟

ـ نعم، انتهيت من تحضير الألبوم الجديد الذي سيصدر قبل عيد الأضحى المبارك.

ـ وماذا سيتضمن الألبوم؟

هناك تسع أغنيات متنوعة بين المصري واللبناني تعاونت فيها مع عدد من الشعراء والملحنين، أمثال: تامر علي ومحمود خيامي وأمير طعيمة وحسان المنجد وآخرين.

ـ عرفناك متميزا باللون الشعبي عبر أغنية «قول إن شاء الله» التي كانت شرارة انطلاقتك الفنية، لكنك قدمت بعدها أغنيات تميل إلى الرومانسية، بما تفسر هذا التغيير؟

ـ النمط الرومانسي هو الغالب على الأغنية العربية هذه الأيام، ومن الطبيعي أن أؤدي أغنيات تتماشى وما هو حاصل على الساحة الفنية، وحتى أظهر كذلك قدرتي على تقديم الأغنية الشاملة.

ـ تعاونت أخيرا في كليب «ولا في الأحلام» مع المخرج المثير للجدل جاد شويري، كيف استطعتما أن تصلا إلى صيغة تفاهم مشترك؟

ـ بطبيعة الحال كلانا ينتمي لشركة واحدة ونتبع لإدارة أعمال مشتركة، وهذا قرب وجهات النظر وشجع على التعاون بيننا. بالنسبة لي كنت أبحث عن شيء جديد ومختلف ووجدت في أسلوب جاد ضالتي، فهو يستطيع أن يعطي لكل فنان يتعامل معه ما يناسبه ولديه القدرة على تسويق الفيديو كليب الذي قام بإخراجه.

ـ ماذا تقصد بإدارة أعمال مشتركة هل هناك شخص واحد يدير أعمال كل منكما؟

ـ هذا أسلوب عالمي اتبعته شركة «ميلودي» من خلال إخضاع جميع الفنانين الذين ينتسبون إليها لإدارة أعمال مشتركة، مهمتها الترويج لهم بشكل متواز.

ـ ألا تعتقد أن وجودك مع شركة «ميلودي» يجعل ظهورك محصورا على القناة الموسيقية التي تملكها الشركة؟

ـ أعتقد أن لـ «ميلودي» الحق في أن تحصر أعمال الفنانين الذين يوقعون على كشوفها، بما في ذلك مصلحة قناتيها الموسيقيتين، هذا أسلوب تتبعه جميع شركات الإنتاج وهو شيء مباح. وفوق ذلك فإن «ميلودي» تتميز عن غيرها حيث إنها توزع «الكليب» بعد شهر واحد من احتكاره.

ـ لكن شاشة «ميلودي» تعج بالأعمال الغنائية وبعضها لفنانين جدد، ألا تخشى على أعمالك من الضياع في ظل هذا الازدحام؟

ـ أرى أن العمل الناجح الذي تعرضه القناة يدعم فنانيها ويقويهم ويرفع نسبة المشاهدة، وهذا في صالح جميع من تعرض أغنياتهم على شاشة «ميلودي».

ـ هل تتقبل كمشاهد كل ما تعرضه شاشة «ميلودي» من كليبات ربما تكون جريئة بعض الشيء؟

ـ اعتبر «ميلودي» منبرا حرا لجميع الفنانين، فهي تقدم كل الإبداعات الفنية بغض النظر عن اعتراض البعض عليها، وأعتقد أن تجربتها في توصيل رسالة سامي يوسف وأناشيده الدينية والإنسانية أكبر دليل على أنها لا تنحاز إلى فنان دون آخر، وبالتالي إدارة القناة تستجيب أيضا لآراء المشاهدين، حيث أوقفت كثيرا من «الكليبات» التي لقيت اعتراضات شديدة.

ـ تملك موهبة التلحين والتأليف، لكنك معروف باقتباس ألحان يونانية وتركية، فلم لا تحاول التركيز على ألحانك فقط؟

ـ لا أرى في ذلك عيبا فهو يأتي ضمن الانفتاح على ثقافات الآخرين، لكن الشيء المهم هو الاعتراف بهذا الاقتباس ونسبته إلى صاحبه الأصلي.

ـ برز أخيرا تعاونك مع المغني الشاب غدي في أغنية «بحلم لو شوفك»، ما هو انطباعك بعد نجاح الأغنية؟

ـ أنا سعيد بهذا النجاح واعتبره تميزاً من نوع آخر يضاف إلى مسيرتي الفنية.

دبي ـ نائل العالم