أعلن بنك اليابان للتعاون الدولي عن اصدار سندات إسلامية لأول مرة كمؤسسة مالية يابانية . وسيصدر البنك سندات بمئات ملايين الدولارات في ماليزيا في النصف الأول من العام 2007، وتعويم السندات في الشرق الأوسط في العام 2008. ويعتزم أيضاً الاستمرار بإصدار سندات على قاعدة منتظمة مرة كل عام.

ونقلت صحيفة «نيهون كيزاي شيمبون» أن المصرف يحاول توسيع التجارة المالية، الضعيفة باستثناء تجارة النفط، بين الشرق الأوسط واليابان.

وتسمى الأسهم التي سيصدرها بنك اليابان للتعاون الدولي «ستارك».وسيوزع بنك اليابان للتعاون الدولي الأموال الموظفة في تعويم السندات للاستثمار في قطاع البنى التحتية في آسيا ولتمويل الشركات.

كما يخطط أيضاً لتوظيف الأموال المكتسبة من الإصدار الأول في مشروع في ماليزيا بمشاركة شركات يابانية.

وتجدر الإشارة أن السندات الإسلامية التي سيتم إصدارها في ماليزيا ستصدر بالعملة المحلية. وبرغم أن أثر امتصاص الأموال في ماليزيا سيبدو كبيراً، غير أن هناك مخاوف من احتمال أن يصبح المستثمرون في الشرق الأوسط حذرين في الاستثمار بسبب نفورهم من مخاطر سعر الصرف.

ولهذا السبب، يستعد بنك اليابان للتعاون الدولي لإصدار سندات بالدولار في الإصدار القادم في منطقة الشرق الأوسط العام المقبل.