أوقفت تقارير تباطؤ النمو الاقتصادي في أميركا موجة مكاسب الأسهم في بورصة نيويورك في ختام تداولات الأسبوع الماضي، حيث أغلقت الأسهم الأميركية منخفضة أول من أمس الجمعة بعد مكاسب استمرت نحو أسبوعين.

وتأثرت السوق أيضا بخسائر لأسهم انتل كورب وغيرها من شركات أشباه الموصلات. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى الأسبوع منخفضا 36 ,68 نقطة أي بنسبة 56 ,0 في المئة إلى 30 ,12095 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندارد اند بورز الأوسع نطاقا 02 ,11 نقطة أو 79 ,0 في المئة ليغلق على 06 ,1378 نقطة.

وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 91 ,27 نقطة أو 17 ,1 في المئة ليغلق عند 19 ,2351 نقطة.

لكن وعلى الرغم من الخسائر التي تعرضت لها في ختام تداولات الأسبوع إلا أن المؤشرات الثلاثة أنهت الأسبوع على مكاسب اذ صعد داو جونز 7 ,0 في المئة وستاندارد اند بورز 6 ,0 في المئة وناسداك 4 ,0 في المئة.

ويأتي تراجع وول ستريت بعد أسبوعين من المكاسب سجل خلالها داو جونز مستويات إغلاق قياسية جديدة في 13 من الجلسات الثماني عشرة السابقة. وهو الآن مرتفع حوالي 13 في المئة عن مستواه في بداية العام.

وكان مؤشر داو جونز الصناعي قد صعد الخميس إلى مستوى إغلاق قياسي جديد مدعومة بنتائج قوية أعلنتها بضع شركات كبرى مثل اكسون موبيل كورب النفطية وايتنا للتأمين الصحي، مواصلاً وتيرة الارتفاع التي أغلق عليها في اليوم السابق والتي جاءت ضمن سلسلة من الارتفاعات القياسية بدأت عند مطلع الأسبوع.

وعلى ذات المنوال اختتمت الأسهم الأوروبية تداولات الأسبوع منخفضة. وختم مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى المعاملات منخفضا 23 ,0 في المئة عند 50 ,1449 نقطة.

وفي المقابل صعد مؤشر قطاع الاتصالات 7 ,1 في المئة إلى أعلى مستوياته منذ أوائل عام 2002 مع ارتفاع أسهم شركات دويتشه تليكوم وفرانس تليكوم وفودافون بعد أن أعلنت بعض الشركات أرباحا فاقت التوقعات.

وقال برونو ليبنس كبير مديري المحافظ الاستثمارية في روبيكو بروتردام من الواضح أن هذا القطاع تأخر عن السوق عموما لفترة طويلة ومن ثم أصبح الكثير من أسهمه لاسيما أسهم الشركات الكبرى رخيصا نسبيا.

وتراجع مؤشر فاينانشال تايمز المؤلف من أسهم 100 شركة بريطانية كبرى 4 ,0 في المئة إلى 9 ,6160 نقطة. وهبط مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 3,0 في المئة في حين تراجع مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى في بورصة باريس 7,0 في المئة.

وعلى عكس نظيرتها الأميركية غلب الانخفاض على أداء الأسهم الأوروبية مع وجود نوع من التباين خلال أيام الأسبوع الخمسة. ويوم الخميس ارتدت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها التي سجلتها في اليوم السابق حينما ارتفعت إلى أعلى مستوى إغلاق منذ يونيو 2001 مدعومة بتوقعات لأرباح قوية في حين عززت نتائج فاقت التوقعات من دايملر كرايسلر أسهم شركات صناعة السيارات.

ولم يكن التباين بعيداً عن أسواق طوكيو حيث فقد مؤشرا نيكاي القياسي وتوبكس نسبة كبيرة من المكاسب التي حققاها خلال اليومين الماضيين.

وكان مؤشر نيكاي قد قفز إلى أعلى مستوياته في 5 أشهر يوم الخميس بعد تراجع في اليوم السابق مع اتخاذ المستثمرين موقفا يتسم بالحذر قبل صدور نتائج أعمال مجموعة من أكبر الشركات اليابانية وأشهرها.