خطت الدول الخليجية، منذ انطلاق نموذج الطاقة الخاصة، منذ عقد مضى، خطوات مهمة. فمنذ عام 1998، واطلاق مشروع الطويلة ء2 في أبوظبي، تم توقيع 20 مشروعا متنقلا للمياه والطاقة، وقالت مجلة ميد إن المزيد من المشاريع في طريقها إلى الظهور، مع تحول أغلبية الدول الخليجية إلى القطاع الخاص، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه.

وقد أظهرت الدراسة أن شركة انترناشيونال باور البريطانية أصبحت ومنذ منتصف أكتوبر أكبر المطورين في المنطقة فهي تساهم في ستة مشاريع بطاقة 213 ,2 ميجاوات من الكهرباء و99 مليون غالون يوميا من مياه التحلية،.

ولقد دخلت البلجيكية سويز انيرجي انترناشيونال حلبة المنافسة، بمشاريعها في المنامة وعمان، حيث تمتلك حصصاً في خمسة مشاريع، لتوفر 366 ,1 ميجاواط و61 مليون غالون من المياه يومياً.

وقد مكن نمو الطاقة الخاصة، في السعودية شركة ACWAP من بناء مكانة قوية. من التحول إلى ثاني شركة من حيث قدرتها الإنتاجية التي بلغت 68 مليون غالون يومياً، الثامنة في انتاج الطاقة 414 ميجاواط.

ومن القادمين الجدد، اليابانية ماروبيني كوربوريشن، حيث صنفت في المرتبة الثالثة في الطاقة باستطاعة 1260 ميجاواط، والسادسة في مجال التحلية بمشروعها «مساجير» في قطر، وفي الجانب الأميركي كانت «بي تي يو فنتشرز» ومقرها ارلينجتون الوحيدة التي دخلت في تحالف للفوز بمشروع الطويلة B لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في أبوظبي.

كما تقدمت أي أي سي أوبسيس ومقرها دبي، بعطاء واحد في الخليج العام الماضي. وقد صنفت سي أم أس انيرجي، من خلال مشروع الطويلة 2 ومشروع الشويهان في أبوظبي وشركة البتروكيماوية السعودية الرابعة من حيث توليد الطاقة وتحلية المياه.

وقالت ميد إن الخليج سيبقى سوقاً مستهدفة بالنسبة للمطورين العالميين، بسبب نموها الواسع، والطلب المتزايد على المياه والطاقة. (وكالات)