يواجه مزارعو فول الصويا بالبرازيل مشكلات كبيرة، وكان المزارعون قد بدأوا منذ سنوات التسابق لزراعة محصول فول الصويا في مناطق التلال الجنوبية من البرازيل حتى حوض الأمازون بسبب ارتفاع عائدات تصديره، مستفيدين من خطة البرازيل الرامية إلى أن تحتل المكانة الأولى عالمياً في إنتاج فول الصويا وسحب البساط من تحت أقدام أميركا التي تحتل هذه المكانة حالياً.
غير أن الرياح دائماً تأتي بما لا تشتهي السفن حيث إن أسعار فول الصويا العالمية في انخفاض في الوقت الذي ترتفع فيه تكلفة زراعته وإنتاجه.
ويلقي المزارعون باللوم على رئيس البلاد لويز أنكاشيو لولا دا سيلفا لأنه لم يوفر الدعم الكافي لزراعة فول الصويا الذي يشكل صادراته ثلث الاقتصاد البرازيلي في الوقت الذي لا تألو الحكومة الأميركية جهداً في دعم المزارعين حتى لو كلفها ذلك خلافات عالمية مع حلفائها في التجارة في أوروبا واليابان.
ويسبب مشكلات في محادثات التجارة الحرة العالمية، وكان سبباً رئيسيا في إخفاق جولة محادثات الدوحة، أحرث جولات مفاوضات التجارة الحرة العالمية.
وتعهد المزارعون الذين أيدو داسيلفا وانتخبوه في الانتخابات الرئاسية عام 2002 بأنهم لن ينتخبوه أو يؤيدوه في الانتخابات المقبلة لحرمانه من تولي فترة رئاسة ثانية.
وينافس جيرالدو الكامين عن حزب الوسط الرئيس الحالي في الانتخابات الرئاسية الجديدة، وكان الكامين المحافظ السابق لولاية ساوباولو أغنى ولايات البرازيل وأكثرها سكاناً.