منذ بداية هيئة أبوظبي للمياه والكهرباء في عام 1998 أصبحت رائدة في مجال خصخصة مشروعات المرافق في منطقة الخليج، وحثت الشركات الخاصة على امتلاك نسبة من هذه المشروعات بالحوافز.

ولدى هيئة أبوظبي للمياه والكهرباء ستة مشروعات مياه وكهرباء مستقلة فضلاً عن مشروع الفجيرة، وتدرس الهيئة حالياً خصخصة مشروعات في مجالات أخرى مثل مياه المجاري. وتأسست شركة أبوظبي لخدمات المجاري في يونيو 2005 لتكون مسؤولة عن هذا القطاع وبدأت الشركة مسيرة الخصخصة.

ونقلت مجلة «ميد» عن ألان طومسون العضو المنتدب بالشركة أن قرار التخصيص اتخذ لأن هذا الأسلوب نجح في مجال توليد الطاقة وتحلية المياه، ونريد أن تتقدم إلى مجال مياه المجاري.

وشبكة مجاري أبوظبي بدأت تتقادم وتزيد الأحمال عليها مع تزايد عدد السكان. وبدأت الإمارة منذ 2004 مشروعات عقارية كبرى سوف تزيد من هذه الأحمال.

وتعول شركة أبوظبي لخدمات المجاري على مشروعات المياه والكهرباء المستقلة بحيث تملك الشركة 60% من المشروعات وتترك 40% للشريك الخاص.

وأول الأهداف هي محطات معالجة مياه المجاري، كما كان الحال في مشروعات المياه والكهرباء.وتهدف الشركة إلى جذب القطاع الخاص إلى محطات المعالجة وتشمل بناء محطتين صديقتين للبيئة في الوثبة لخدمة أبوظبي والسعد والعين وحيازة محطتين قائمتين في المفرق والزاخر بالعين ، غير أنه تم إخراج المفرق والزاخر من المزايدات ليكون المشروع أكثر جاذبية. وقال طومسون ان الجدول يحتوي الآن محطات صديقة للبيئة في الوثبة لخدمة أبوظبي والسعد والعين.

وسوف توفر شركة خدمات المجاري وهيئة المياه والكهرباء الكيماويات والطاقة لشركة المشروع الجديد لتترك لها التركيز على البناء والتشغيل والإدارة وسوف تشتري شركة خدمات المجاري المياه المعالجة بتعريفة يتفق عليها.

وإذا نجح هذا النموذج قد يعمم على المحطات في بقية أجزاء الإمارة. وحصلت شركة ألمانية مؤخراً على عقد الخطة الرئيسية مؤخراً بما يتيح لشركة خدمات المجاري تخطيط التطوير المستقبلي لمجاري أبوظبي.

وقال طومسون بمجرد وضع الخطة الرئيسية سوف نطرح توصيات للمشروعات المستقبلية ثم نقرر إذا كانت صالحة للخصخصة أم لا.

كما تنوي أبوظبي أيضاً إشراك القطاع الخاص بنسبة محدودة في التوزيع. والمتوقع ترسية عقد تشغيل وإدارة في 2007 لشبكة الإمارة بالكامل، والمتوقع أن تكون مدة العقد أقل من 5 سنوات.

وقد يكون التعهيد هو حجر الزاوية في الخصخصة وتتبع أبوظبي منهجاً مماثلاً في قطاع الطاقة.والمتوقع حصول شركة أبوظبي للتوزيع والعين للتوزيع على عقود تشغيل وإدارة.

وإذا سار تطوير محطتي المعالجة المزمعتين حسب الخطة سوف يتوفر الحافز لقطاع معالجة مياه المجاري ليتبع خطى قطاع الطاقة على طريق الخصخصة.

ترجمة : أشرف رفيق