أشادت صحيفة التايمز اللندنية بالنهضة العمرانية التي تشهدها الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص حيث شبهتها بخلية نحل ، فقالت ان دبي تحتضن ربع رافعات العالم فحيثما تلفت ، لاحت لك المباني الشاهقة وقد تناثرت فوق رقعة مترامية من الأرض ،التي تكاد تعانق البحر فالرافعات مصطفة عن يمينك وعن شمالك والحفارات تشق الأرض وتخرج الرمال وتتناثر هنا وهناك اكوام من الكوابل العملاقة والإسلام المبعثرة وكأنها قطعة من لوحة تجريدية.
ودبي كما يعرف الزوار هي أسرع الوجهات السياحية نموا في العالم وعلى خط دبي الساحلي الممتد 70 كلم فهناك سلسلة من ستة مشاريع صممت لإقامة جزر اصطناعية شاسعة في أشكال مبهرة منها العالم ، الذي سيشاهده الناظر من أعلى وكأنه ينظر الى خارطة العالم.
وستصبح تلك الجزر في النهاية شققاً وفنادق من شأنها تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في إحلال السياحة محل احتياطي الثروة النفطية في دفع عجلة الاقتصاد، حيث يمثل النفط حاليا 6% من الناتج الإجمالي المحلي لدبي، فيما تشكل السياحة 32%.
وقالت الصحيفة ان المشاريع الأخرى تضم أطول مبنى في العالم والذي سيضم فندقا من تصميم جورجيو أرماني ويصل ارتفاعه الى 700 متر وسيكون مركز المشروع داون تاون دبي التي قالت عنها متحدثة بأنها ستكون مانهاتن الشرق الأوسط وسيضم المبنى 160 طابقا ، حيث يضاف طابق في كل ثلاثة ايام.
وتضم قائمة كبرى مشاريع العالم اكبر مول الذي سيكون جزءا من داون تاون دبي واكبر مطار وسيطلق عليه مطار جبل علي ويبلغ حجمه ضعفي مساحة مطاري هيثرو وشيكاغو وهيرو مجتمعين واستيعاب 120 مليون راكب سنويا. وسيتم تدشين المرحلة الأولى منه السنة المقبلة.
وقالت الصحيفة ان عدد الزوار الى الامارة ازداد اكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية ليصل الى 160,6 ملايين زائر ، ومن المتوقع ان يصل هذا الرقم الى 15 مليونا بحلول عام 2010.
وأشارت الصحيفة الى التغييرات التي حدثت في قوانين الملكية عام 2002 لتسمح للأجانب بالتملك ، وقالت ان من بين المشترين مايكل اوين وغاري نيفيل من نادي بكهام.
ترجمة : وائل الخطيب
