يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لن يكون عاطلاً عن العمل بعد اعتزاله العمل السياسي، فمن المتوقع أن تنهال عليه عروض كثيرة مجزية قد يكون من بينها التمثيل. فقد أعلن المخرج والممثل الكبير في هوليوود إميليو استيفيز في مؤتمر صحافي على هامش العرض الافتتاحي لفيلمه «بوبي» الذي يروي قصة وفاة السيناتور الأميركي الأسبق روبرت كيندي، بأن توني بلير يملك الملامح التي تؤهله لأن يكون نجماً سينمائياً إذا رغب بالظهور في فيلم سينمائي في يوم من الأيام.
وبحسب موقع «بي بي سي» على الإنترنت الذي أورد الخبر، فإن استيفيز قال: «إنه شخص يتمتع بصورة محببة بالتأكيد»، قد لا يكون الأمر مستغرباً نظراً لوجود علاقة قوية بين التمثيل والسياسة. بل إن بعضاً من أنجح السياسيين كانوا ممثلين قبل أن ينضموا إلى عالم السياسة، مثل الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان وحاكم ولاية كاليفورنيا الحالي آرنولد شوارزنيغر.
وهناك سياسيون بارزون تحولوا إلى التمثيل بعد اعتزالهم السياسة مثل ميخائيل غورباتشوف، آخر زعماء الاتحاد السوفييتي، الذي مثل في فيلمين هما: «بعيد، قريب جداً» (1993) وفيلم «الساعة الحادية عشرة» (2006) ومن السياسيين الآخرين الذين شاركوا في أعمال سينمائية وتلفزيونية مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، التي شاركت في مسلسل تلفزيوني بعنوان «فتيات غيلمور».