شكّلت رزان المغربي ظاهرة تلفزيونية مميزة لفتت الانتباه إليها، متخطية الحدود العربية نحو فضاءات واسعة شملت لندن ونيويورك، فكبر الطموح وعلا سقف الأمنيات لتقتحم مجالات جديدة عليها بدءاً بالتمثيل ثم الغناء، وبينهما مرّ تصوير الإعلانات مرور الكرام.
في حديث جريء مع «الباربي» رزان ـ كما تحب مناداتها ـ تتهم الصحافة بالعمل كالعرافات وإطلاق التنبوءات وهو ما دفعها للابتعاد كلياً عن المقابلات الصحافية وتوجيه دعوة مباشرة لنسيانها وإعفائها من الشائعات:
* هل لك ان تعرّفينا على مهنتك التي تحدد هويتك أكثر؟
ـ أنا رزان، بكل بساطة. لا اشعر أنني مذيعة أو فنانة أو ممثلة، لأنني قد أقوم بأكثر من ذلك، كما لا أحبّ الألقاب أبداً.
* قد يعتبر البعض ذلك غروراً؟
ـ لست مغرورة، إنما لا يجوز وصفي بالفنانة ومقارنتي مثلاً بالممثلة فاتن حمامة وأحمد زكي، كلمة فنان تتضمن قيمة أكبر.
* بما أنك تغنين فإذاً أنت مغنية؟
ـ أنتجت ألبوما غنائيا، لأخوض تجربة الفن من بعيد، لكنني بعيدة عن الوسط الفني برمّته.
* من أقنعك بالتحول إلى الغناء؟
ـ شعرت انني امتلك صوتاً جميلاً وأغني أفضل من الكثيرات الموجودات على الساحة، فقررت الغناء رغم معارضة عائلتي لهذا المشروع.
* ولم عارضت العائلة؟
ـ تعتقد أن ما حققته على صعيد عالمي في مجال الإعلام يفوق الغناء الذي لن يزيد على رصيدي أي شيء جديد، ومع ذلك أصريت على المشروع بالتعاون مع شركة «ميوزيك ماي لايف» ومن ثم شركة «عالم الفن».
* تعرض فيديو كليب «لو حب ده» للانتقاد بسبب صورتك المثيرة جداً، هل تعلقين؟
ـ الفيديو كليب يشبهني، يجسّد صورة «الباربي» رزان، ويحق فيه قول الإثارة الراقية.
* كيف كانت ردة فعل والدتك؟
ـ انهارت تماماً بعد مشاهدة الكليب.
* ما هي حقيقة خلافك مع نيكول سابا ونفيك ذلك تماماً؟
ـ القصة من اختراع أحد الصحافيين، فليس هناك أي خلاف، ربما تعاوني مع تامر حسني بأغنية للألبوم سبب نوعاً من القيل والقال، لكن الحقيقة عكس ما كتب، فقد اجتمعت بتامر وقررنا تحقيق حلم جميل بعد نجاح أغنيته «طب آه» ونفذ لي لحنا لأغنية بعنوان «أنت بقى» ولم أكملها بسبب الظروف التي مرّ بها.
* ألا تعتقدين ان ابتعادك عن الصحافة زاد من الكلام؟
ـ لا أجري مقابلات صحافية، لأن هميّ الأول اكتساب ود الجمهور وهو يدافع عنّي في كل المواقع.
* ألا تتقبلين الانتقاد؟
ـ أتقبل الانتقاد السلبي والايجابي، لكن كل ما أطلبه هو ان «ينسوني».
* لم اتخذت هذا الموقف السلبي؟
ـ لأن الصحافة تفبرك الشائعات، وأصبح عملها كالعرافة والتنبؤات، وأنا لا أحب الردّ على شيء لأنني أكبر من ذلك، سأفعل مثل ملك اسبانيا، وبما أنني ملكة فلن أرد.
* تجربتك الأولى في التمثيل اقتصرت على دور صغير في فيلم «حرب ايطاليا» لم قبلت به؟
ـ المسألة لا تتعلق بصغر الدور إنما بقيمته ونوعيته، ورغم دوري المحدود في الفيلم فقد ترك بصمة مهمة وحرّك سياق الدراما.
*هل ستقومين بأدوار جديدة؟
ـ في جعبتي ثلاثة أفلام الأول «لا تفوت على بيروت» والثاني «حب عل اللابتوب» و«حكم الغرام» مع الممثل خالد النبوي.
* كيف قيّمت تجربتك السينمائية؟
ـ كنت محظوظة جداً بتلك التجربة وأظن أنها لن تتكرر، فأنا أعشق أحمد السقا، وسأقف أمام الممثل العالمي خالد النبوي، وبعدها أمام عمرو واكد، وهذا بحدّ ذاته يدل على النجاح.
* هل رفضت أفلاما معينة؟
ـ رفضت فيلم «ثمن دستة أشرار» لأنه لم يناسبني، كذلك رفضت فيلم «العيال هربت« و«60 دقيقة».
* لكن الفيلم الأول قامت ببطولته نيكول سابا؟
ـ أعرف ذلك، لكن لا علاقة لي بالأمر، فقد عرض عليّ ورفضته، لأن السيناريو والفيلم بشكل عام لم يعجبني.
* هل تشعرين ان مصر تقدّرك؟
ـ طبعاً، وقد أقيم هناك كي أركّز على الأفلام السينمائية والتمثيل، لكن ما يؤلمني ان وطني لا يعترف بنجاحي رغم أنني أتحدث باسم لبنان حول العالم.
بيروت ـ فاطمة داوود
