تم تصميم وهندسة »غاليمر جي تي« بشكل يوازي أقوى السيارات الرياضية، من حيث الشكل، القوة والقدرة. وحرصا على سرعة السيارة، عملت الشركة المصنعة على خفة وزنها، قدر الإمكان، ما دفع إلى تصنيعها من ألياف الكربون، وهو الأمر الذي سيجعلها قادرة على توفير مئات آلاف الدولارات على مصنعيها، مقارنة مع أقرب السيارات المنافسة من ذات الفئة.

والسر يكمن في ذلك بشركة كوبرا الدولية المحدودة التايلاندية، والتي تتمتع بخيرة طويلة في تصنيعها سيارات خفيفة الوزن، وبتكلفة تصنيع مناسبة. تجسد »غاليمر جي تي« الجديدة لكل من يحلم بسيارة رياضية، لكن، دون التعقيدات التي نجدها اليوم. فهي تقوم على مبدأ السيارة الرياضية المكتملة، والمصنعة بأفضل وأحدث التقنيات المتوفرة. وقد أدى هذا المفهوم، الذي تم تصميم »غاليمر جي تي« وفقه، إلى إيجاد »الكلمات السحرية« الثلاث، وهي: التصميم، القوة والأداء.

وتنعكس هذه الكلمات في السيارة، بضرورة أن تكون مميزة التصميم، جميلة الشكل، مع أقل وزن ممكن. فقد تم تصميم مقصورة تتسع للاعب كرة سلة، والأهم من ذلك، أن مالكي السيارة لن يواجهوا أية مشكلة في صيانتها أو إصلاحها.

وحي التصميم

يتمثل الوحي الأساسي الكامن وراء تصميم »غاليمر« الجديدة، بأنها سيارة »يوفينس« المميزة، والتي اكتسبت شهرة خاصة في فئة سيارات السباق، والسيارات الرياضية السريعة.وقد حرص المصممون على إدخال عناصر جديدة في التصنيع حيث صنعت من ألياف الكربون لضمان وزن خفيف وسرعة انطلاق ولتوفير مئات آلاف الدولارات على الشركة المصنعة.

تم وضع تصميم »غاليمر« T بالأساس، بشكل يجعلها عملية، إلى جانب كونها جميلة الشكل، وهذه كانت الخطوط الأساسية التي عمل مصممو الشركة على تطويرها في السيارة الجديدة، وذلك قبل بدء العمل على إنجازها فعلياً.

وقد كانت الريادة في التصميم واحدة من الهواجس التي استحوذت على أفكار ومصممي السيارة، إلى جانب انسيابية السيارة في الهواء، وهذا ما دفع لإجراء العديد من الاختبارات، للتأكد من هذه الصفة.

وتم إدخال العديد من التعديلات على ثنايا واستدارات السيارة الخارجية، بحيث تحافظ على الوضوح في الرؤية عند السائق. كما جرى العمل على حل بعض المشاكل التي واجهت القدرة على فتح النوافذ في السيارة، إلى جانب إدخال تعديلات على قاعدة العجلات، خاصة بعد تغيير قوة المحرك.

وبعد إنجاز كل هذه التعديلات، استطاعت الشركة التوصل إلى الشكل الحالي للسيارة، والذي استطاعت فيه تجاوز كل المشاكل التي اعترضت النسخة التجريبية. وقد لاقت النسخة الأولية التي طرحتها الشركة للسيارة الجديدة ردة فعل إيجابية كبيرة، وتلقفتها العديد من مواقع الانترنت المهتمة بالسيارات، مع حرصهم على تداول صورها في مئات المواقع الالكترونية.

الأداء الخارق

تم تصميم »غاليمر«، شكلا وقوة، بطريقة تضمن تقديم السرعة القصوى الممكن توفيرها، مع الحرص على ثباتها على الطرقات. ولهذا الهدف، تمتعت السيارة بهيكل أساسي فريد، يندر العثور عليه في أي من السيارات الرياضية التي تم تصنيعها يوما.

كما أن أداة التعليق المتوفرة في السيارة فريدة، لكونها مصممة بشكل خاص ليناسب مع هذا الطراز. ولكننا لن نستفيض في الحديث عن أداء السيارة، لحين الانتهاء من التجارب عليها، خاصة على الطرقات السريعة.

لكن، المؤكد أننا سنجد هذه السيارة، قريباً، على حلبات السباق، بشكل دائم. وهذا ما يخدم الفكرة الأساسية التي كانت وراء صناعة هذه السيارة، وهي أن تكون سيارة رياضية سريعة، كما أنها، في نفس الوقت، مناسبة للقيادة على الطرقات الداخلية للمدن.

التصنيع في تايلاند

بسبب التكلفة الباهظة لطرح السيارة الجديدة في السوق الأميركية، ستستعيض الشركة المصنعة عن ذلك بطرح سيارات ذات قوة أقل، على أن يكون تصنيع الجزء الأكبر من السيارة في تايلاند.

وسيتم نقل كل أجزاء السيارة إلى الولايات المتحدة، ليصار هناك إلى إعادة جمعها بشكل فردي. بعد الانتهاء من »تجميع السيارة«، وستحرص الشركة المصنعة على أن لا تكون الفترة المطلوبة لتجميع السيارة أكثر من 100 ساعة عمل، أي ما يوازي، بالضبط، 4 أيام و4 ساعات فقط. وللمشترين الذين يرغبون بتجميع سياراتهم بأنفسهم، كما يتوفر مع السيارة كتيبات خاصة، تساعدهم في المهمة التي اختاروها.

ولا تقوم شركة »كورنا«. بتوفير محرك السيارة، لكنه، عوضا عن ذلك، ستضع قائمة بمجموعة من عناوين المزودين، الذين يمكن ان يساهموا في هذا الخصوص. والمميز في ذلك كله، أن كل سيارة تتمتع بخصوصية فائقة، بحيث لا تتكرر أية تفاصيل بين سيارة وأخرى،

ما يعزز من طابع الفرادة والخصوصية التي تتمتع به السيارة. والدليل على ذلك أن كل جزء من السيارة يحمل رقما خاصاً، كما أنه تم طلاؤه بشكل خاص، ليتوافق مع رغبة الزبون والتعليمات التي زودها للشركة المصنعة.

نظرة داخلية

لم يكن التوافق على شكل السيارة الداخلي أقل أهمية بالنسبة لفريق التصميم، والذي اتبع قواعد صارمة جدا حول »المقبول« و»المرفوض«، والذي أدى، تالياً، لاستبعاد الكثير من الخيارات لسبب أو لآخر.

أما الأسس التي تم الاعتماد عليها في اختيار الشكل الداخلي المناسب، فهي: الأسلوب العصري والمرونة، أن تتوافق مع متطلبات الذي يستعمل اليد اليمنى أو اليسرى على حد سواء، وأن تكون القياسات مناسبة للجميع، وأيضاً ان تضم السيارة الإكسسوارات المناسبة.

وبالاعتماد على هذه المعايير، تم اعتماد الشكل الداخلي النهائي، الحالي للسيارة، والذي يقدم للسائق خيارات غير محدودة، على صعيد الألوان، أو الأقمشة المستعملة، إلى جانب سهولة الاستخدام، واستخدام البيانات المتوفرة بالشكل المناسب.

كما كان الحرص على الاختصار في وزن المواد المعتمدة، بحيث تم تصميم لوحة الكترونية خاصة، متعددة الاستعمالات، دون أن ينفي ذلك الحاجة لاستعمال بعض المفاتيح الضرورية في بعض الأحيان.

وعلى صعيد التقنيات الموجودة في السيارة الجديدة، فيمكننا الإشارة إلى نظام الملاحة من نوع »pioneer«، إلى جانب إمكانية استبدال المرايا الجانبية بشاشة LCD ثلاثية الأبعاد، والتي ستوفر رؤية جانبية للجهات الثلاث (اليمين، اليسار والخلف)، على شاشة واحدة وفي الوقت نفسه.

كما تتوفر ميزة أخرى، هي البصمة الشخصية، والتي تعزز من حماية السيارة من أية محاولات للسرقة. أما المقاعد فتتوفر فيها قدرة كاملة على التكيف والتغير وفق رغبات السائق، إلى جانب أنها ستكون مريحة، خاصة وأنها المقاعد ذاتها التي تتوفر في سيارات السباق.

1-»غاليمر جي تي« سوبر رياضية للعام 2008

2- سيارة الأحلام الجديدة بمحرك سعة 7 لترات وبقوة 505 أحصنة

3 - تجسيد حقيقي لما يرغب السائقون المميزون باقتنائه

القوة ضاربة

كان الخيار الأساسي محرك »غاليمر« يتألف من V6 VW/AUDI سعة 2.3 لتر هو الخيار الأساسي وكان هذا الخيار مثيراً جداً، لكن أشهراً من العمل أظهرت أن أغلب المشترين المحتملين لم يظهروا حماسة كبيرة لهذا الاختيار. وهذا ما دفع بفريق التصميم للعودة إلى التصميمات الأولية، للبحث عن المحرك الأنسب للسيارة.

بعدها، تم اختيار أقوى محرك صغير الحجم تم تصنيعه خصيصاً لهذه السيارة، وهو محرك Chevrolet LS7 سعة 7 لترات، قوة 505 أحصنة. وهذا كان واحدا من أفضل الاختيارات التي ساعدت في صناعة هذه السيارة، خاصة وأنه يتمتع بالعديد من الخصائص المميزة، أولها القوة.

فهل يمكنك أن تتخيل قوة 505 أحصنة خارجة من هذا المحرك الصغير؟ هذا إذا أخذنا في الاعتبار، أيضاً، أن شركة شفروليه تتحدث عن تصنيع محرك LSX، الذي سيتمتع بقوة تزيد عن 800 حصان، والذي سيكون مناسباً، أيضاً، للاستعمال في سيارة »غاليمر«.

وإلى جانب القوة، ساعد عنصر ثان في اعتماد هذا المحرك، هو انبعاث مادة الكربون من المحرك. ذلك أن أغلب أن المحرك الذي سبق اختياره (VW/AUDI) ما كان سيتمكن من تخطي شروط الانبعاثات التي يتم اعتمادها في معظم أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية على السيارات الأوروبية التي تدخل سوقها. في حين أن محرك LS7 سيتمكن، بسهولة، تخطي هذه الشروط، في الولايات الخمسين كلها.

نظام التشحيم بتقنية القعر الجاف

اختارت غاليمر جي تي المحرك المعتمد في سيارة شفروليه Z06 السيارة الأسرع والأقوى بين كافة أجيال كورفيت. كما أنها أيضاً أسرع وأقوى سيارة تقوم جنرال موتورز بإنتاجها، والتي ستتمكن من احتلال مركز مرموق في عالم السيارات السوبر الرياضية المتوفرة في الأسواق اليوم.

ويشكل هذا المحرك تخليداً لعمل دؤوب نالته هذه السيارة - الرمز خلال سنواتها الخمسين. ويمكن التعرف على محرك LS7 بسهولة بفضل أغطيته العلوية الحمراء مع الحروف السوداء.

ولعل خير مثال على مدى دخول تكنولوجيا السباقات الى هذا المحرك يتمثل باستعمال التايتانيوم في صناعة محاور الوصل التي يبلغ وزن الواحد منها 480 غراماً، أي أقل بـ 30 بالمئة من محاور الوصل في محرك LS2 ذي الأسطوانات الثماني.

وبالإضافة إلى وزن هذه المحاور المنخفض والذي يؤدي الى رفع التأدية عند مستويات الدوران العالية، تتمتع هذه المحاور باعتمادية عالية وفترة تشغيل أطول. وتتضمن مواصفات هذا المحرك أيضاً قضبانا كاملة مصنوعة من الحديد المعالج بالحرارة مع مكابس برؤوس مسطحة من الألمونيوم المعالج بدوره بالحرارة

ورؤوس أسطوانات مشطوبة من الألمونيوم تمت صناعتها وفقاً لتقنية الكمبيوتر الرقمي (سي إن سي- CNC) مع صمامات سحب مصنوعة من التايتانيوم وصمامات عادم معالجة بالصوديوم وعواميد مرفقية ونوابض صمامات مصنوعة من التايتانيوم.

يتم تزييت وتشحيم محرك LS7 من خلال نظام القعر الجاف الذي يعمل على تشحيم كافة أجزاء المحرك العلوية بكفاءة عالية خلال المناورات القاسية في المنعطفات. وتعمل هذه التقنية من خلال خزان زيت مدمج بالمحرك ينتقل الزيت من خلاله إلى مضخة خاصة مثبتة في أسفل المحرك تعمل على ضخ الزيت وتشحيم أجزاء المحرك المتحركة بشكل فعال لغاية 1 جي- 1g.

دبي ــ راشد دبدوب