لا تزال قائمة معارض دبي للعام 2006 زاخرة بفعالياتها المهمة على الرغم من مشارفة العام على نهايته ولا مبالغة في القول أن الشهرين المتبقيين من 2006 سيشهدان انطلاق ما يزيد على 20 معرضاً على الأقل، يقام معظمها في مركز دبي التجاري العالمي،

ويعد بعضها من أهم وأكبر المعارض في المنطقة في مجالات اختصاصها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، معرض »سيتي سكيب« الذي سيغدو الأكبر من نوعه في العالم، ومعرض »الخمسة الكبار«، و»إندكس«، و»جيتكس2006«، و»البيت المثالي«، و»دبي للهليكوبتر«.. والقائمة تطول.وقد حقق نشاط المعارض للعام الجاري بداية قوية، يُرجح قدرة هذا القطاع على مواصلة النمو بمعدلات جيدة، ويزيد التوقعات بأن تشهد المعارض المزمع إقامتها حتى نهاية العام زخماً قوياً أسوة بما حققته خلال الأعوام الماضية.

ويؤكد هلال المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي في كلمة لـ»البيان الاقتصادي«، أنه يتوقع أن تستقطب معارض عديدة كـ»الخمسة الكبار«، و»إندكس«، و»جايتكس«، و»سيتي سكيب«، أعلى نسبة إقبال من الزوار والمهتمين في تاريخ معارض دبي، مشيراً في الوقت عينه إلى أن هذه المعارض ستكون الأكبر من نوعها في منطقة الشرق الأوسط،

حيث لن تقل نسبة نموها عن 25 ـ 30% في دوراتها للعام الجاري، خاصة مع افتتاح قاعة زعبيل الجديدة التي تمتد على مساحة 15 ألف متر مربع، والتي ستشكل إضافة مهمة لمساحة المعرض السابقة والبالغة 45 ألف متر مربع. وقال المري إن شركات محلية وأجنبية عديدة تشارك في فعاليات هذه المعارض للمرة الأولى، وتعرض منتجاتها وخبراتها في ميادين اختصاصها. موضحاً أن المعارض الكبيرة هذه حجزت القاعة الجديدة. وأشار المري إلى انه يتوقع أن تحقق هذه المعارض في دوراتها الجديدة المقبلة نجاحا أكبر من خلال التقنيات التي تطرحها والتي تخدم قطاعات الأعمال المتنوعة ليصبح هناك تبادل منفعة بين المشاركين والزائرين مما يؤدي إلى تحسين مستوى الأعمال ونمو قطاع الإنتاج.وفيما يلي تفاصيل عن بعض أهم المعارض التي ستقام قبل نهاية العام في دبي:

»سيتي سكيب«

من المنتظر أن يشكل معرض »سيتي سكيب« أو معرض الاستثمار والتطوير العقاري، المقرر تنظيمه في الفترة من 4 ولغاية 6 ديسمبر المقبل، حدثاً مدوياً في صناعة المعارض محلياً وإقليمياً وعالمياً، بعد أن أعلنت »المؤسسة العالمية للأبحاث - الشرق الأوسط«، المنظمة له، عن أن المعرض سينمو هذا العام ليصبح الأكبر من نوعه في العالم على الإطلاق.

ففي حين حجز المعرض في العام الماضي مساحة عرض بلغت 11 ألف متر مربع، ما جعل من سيتي سكيب المعرض الأبرز في هذا القطاع في المنطقة، أمن المعرض للدورة المقبلة مساحة إضافية بلغت 14 ألف متر مربع ما يرفع المساحة الإجمالية إلى 25 ألف متر مربع، أي بنسبة نمو تقدر بـ 130 % خلال عام، ما يعني تقدمه على كل من معرض »إم آي بي إم« في كان بفرنسا، و»إكسبو ريل« في ميونخ بألمانيا.

وكان مسؤولو معرض سيتي سكيب قد أعلنوا في وقت مبكر من العام الجاري عن بيع ما يصل إلى 80 % من مساحة المعرض قبل موعده بتسعة أشهر. إذ حُجزت مساحة بلغت 16 ألف متر مربع. لكن نظراً للطلب الكبير وغير المتوقع نما المعرض نمواً حطم كل الأرقام.

وأظهرت الأرقام النهائية للمعرض في دورته للعام الماضي 2005 أن 281 عارضاً من 29 دولة شاركوا في المعرض، الذي زاره 552.23 ألفاً من المتخصصين في قطاع العقارات ومن ذوي العلاقة، من 85 دولة، إلى جانب 626 من أعضاء الوفود والمتحدثين في المؤتمرات المصاحبة للمعرض، وهو ما حدا باللاعبين الأساسيين في قطاع العقارات لاقتناص فرص رعاية الحدث.

ومع نمو مساحة المعرض بنسبة 130 % فإن سيتي سكيب دبي سيحطم أرقام العام الماضي وسيعتبر إضافة إلى كونه الأكبر في العالم، المعرض الأسرع نمواً والذي يشهد أعلى طلب، في ضوء مشاركة شركات من 85 دولة في هذا المعرض الذي يعكس بوضوح صورة نمو السوق.

وقد سجّلت شركات »إعمار«، و»مجموعة تنميات«، و»الدار العقارية«، و»مجموعة إلياس ومصطفى كلداري«، و»دار الأركان«، كرعاة بلاتينيين لمعرض »سيتي سكيب 2006«، وكلّ من »الشركة التجارية العقارية«، و»تعمير«، و»سرايا القابضة« كرعاة ذهبيين، في حين سجلت »فيوتشر براند«، و»موارد« كرعاة فضيين للحدث.

ويستقطب المعرض والمؤتمر الذي تستمر فعالياته على مدى ثلاثة أيام كبار المستثمرين ومطوري العقارات والمعماريين والمصمّمين، وغيرهم. وسيشتمل معرض سيتي سكيب هذا العام، كما الحال في السنوات السابقة، على مؤتمر سيتي سكيب، الذي استقطب العام الماضي 80 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، قدّموا 50 عرضاً تقديمياً، وأقاموا ورش عمل متخصصة لطرح ومناقشة مختلف القضايا المتعلقة بقطاع العقارات في المنطقة.

ومن المقرر كذلك توزيع جوائز »سيتي سكيب آركيتكتشرال ريفيو« لشركات العقارات. ومن المؤكّد أنه سيتمّ هذا العام اختيار الأبرز من بين الطلبات الثلاثمئة التي استلمت العام الماضي للفوز بالجوائز.

وقد أعلن مؤخراً عن خطط لتصدير علامة »سيتي سكيب التجارية« إلى أبوظبي وسنغافورة وشنغهاي. ومن المنتظر أن يكون »سيتي سكيب دبي« هذا العام الأكثر استقطاباً للاهتمام، وأن يشكل مقياساً لمدى شهرة هذا المعرض ورفعة شأنه على روزنامة المعارض العالمية.

»الخمسة الكبار«

تركز دورة هذا العام لمعرض »الخمسة الكبار 2006« الذي ينطلق اليوم في مركز دبي التجاري العالمي ويستمر حتى الأول من نوفمبر، والذي تنظمه شركة »دي أم جي وورلد ميديا دبي« المحدودة، ويلقى اعترافاً دولياً بوصفه أهم ملتقى لصناعة البناء والإنشاءات في الشرق الأوسط، على عرض أحدث الابتكارات التي توصلت إليها شركات البناء والإنشاءات في مختلف أنحاء العالم.

ويشارك في الحدث عدد كبير من الشركات العالمية. ويشهد المعرض حضوراً قوياً للشركات الويلزية، وسوف يعزز عدد من هذه الشركات من وجودها بعد النجاح الذي حققته في معرض العام الماضي، فيما ستعرض شركات عديدة منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى.

ويعرض »الخمسة الكبار« بحسب بيرنارد ولش، المدير الإداري في» دي أم جي« المنظمة للمعرض، آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الصناعية في قطاع البناء من معدات وآليات ومواد تدخل في أعمال الهندسة الخارجية والداخلية وما إلى ذلك. ويحظى المعرض بأهمية كبيرة خاصة في ظل وصول نشاط البناء في دبي ومختلف أرجاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشبه القارة الهندية إلى أعلى مستوى له منذ 20 عاماً.

وستتواجد قطاعات رئيسية بمجال البناء والتشييد، وهي أجهزة تكييف الهواء والرخام والأحجار والسيراميك والحمامات والأدوات الصحية بشكل كبير في معرض »الخمسة الكبار«، في وقت تسجل فيه هذه القطاعات معدلات نمو قوي حيث وصل الطلب على المنتجات ذات الجودة العالية والأنظمة المبتكرة إلى معدلات أعلى عن أي فترة سابقة.

ويمثل الحدث فرصة ووسيلة فعالة لشركات تكييف الهواء لإقامة اتصالات مهمة مع الملاك والمقاولين والمصممين. كما يمثل فرصة لصناعة الرخام والأحجار والسيراميك، حيث ستشارك مجموعات رئيسية من أسواق كبرى مثل إيطاليا، اليونان، اسبانيا، البرتغال، الأردن، تركيا، بالإضافة إلى العديد من الشركات المحلية والدولية التي ستشارك بمفردها خارج إطار المجموعات مثل شركة رأس الخيمة للسيراميك التي حققت شهرة كبيرة باعتبارها واحدة من أكبر المصنعين بهذا المجال.

وستشارك بمعرض الخمسة الكبار علامات تجارية ذات شهرة كبيرة بمجال الحمامات والأدوات الصحية كـ»فرانكي«، و»جيبيريت«، و»غروهي« التي ستقوم بعرض منتجات ذات تصميمات جديدة ومبتكرة. وتعتمد »غروهي«، التي دأبت على المشاركة في كل دورات الخمسة الكبار منذ الانطلاقة الأولى للمعرض، على المعرض كعنصر أساسي لسياستها التسويقية في المنطقة، حيث أنه يتيح لها الفرصة للالتقاء بكبار الاستشاريين والمهندسين والمقاولين والمطورين.

ويشتمل المعرض على كامل المساحة المتوفرة في مركز دبي التجاري العالمي. وقد احتل في دورته السابقة أكثر من 2000 شركة من 54 دولة و29 جناحاً وطنياً، وتضمن ذلك كبرى الدول المصدرة في العالم جنباً إلى جنب مع أهم المصنعين والموردين والموزعين المحليين.

ويجتذب الخمسة الكبار أرقاماً قياسية من الزوار من كبار رجال الأعمال من بينهم مشترون وأصحاب قرارات من القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى معماريين ومهندسين ومقاولين ومتخصصين. كما يسهم الحدث باقتصادات المنطقة بشكل كبير يعكسه العدد الكبير من الزوار الذين يتدفقون على هذا المعرض الذي تتعزز أهميته باستمرار.

جيتكس 2006

ومن المعارض البالغة الأهمية المنتظر انطلاقها في دبي؛ معرض »جيتكس«، الذي ينطلق في 18 نوفمبر ويمتد على مدى أربعة أيام، في مركز دبي التجاري العالمي، ويشهد إقامة معرض »جلف كومس« في قاعة زعبيل، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى كونه الحدث الأكبر في عالم تقنية الاتصالات، وذلك بمشاركة كبرى شركات الاتصالات التي تطرح حلول وتطبيقات الشبكات النقالة والثابتة وحلول البنية التحتية وحلول الهواتف عبر بروتوكول الإنترنت.

ويمتد عمر »جيتكس« في مجال تقنية المعلومات والاتصالات لأكثر من 26 عاما. ونجح في التطور من مجرد حدث عادي في صالة واحدة لا تتعدى مساحته 820 متراً مربعاً ليصبح الآن أكبر من أهم المعارض لقطاع الأعمال والذي يضم أكثر من 13 صالة وتزيد مساحته على 30 ألف متر مربع ،

وقد استقطب المعرض في دورته العام الماضي 1.163 عارض (بزيادة 24%) كما ارتفع عدد الشركات العارضة إلى 2.724 شركة بزيادة 12% بينما قفز معدل مشاركات الدول بنسبة 49% ليصل إلى 61 دولة وقد اتسعت المساحة الفعلية للمعرض بنسبة 10% لتصل إلى 30.227 متراً مربعاً. ويحظى »جيتكس« بسمعة عالمية كواحد من أكبر معارض تقنية المعلومات على مستوى العالم.

ويعد »جيتكس« من أكبر معارض التجزئة المتخصصة في القطاع التكنولوجي على مستوى الشرق الأوسط. وقام المعرض بزيادة قطاعاته ليشمل هذا العام تقنية المعلومات، الالكترونيات الاستهلاكية، الأجهزة الرقمية المحمولة، أجهزة الألعاب والترفيه، أتمتة المكاتب والاتصالات.

وقد حقق المعرض نموا بنسبة 21 % منذ 2005. وسيضم المعرض ما يقرب من 150 عارضا، موزعا، وسيطا كلهم تحت سقف واحد. ويتوقع أن يزيد زوار المعرض هذا العام ليتجاوز أكثر من 120 ألف زائر من كافة بلدان المنطقة، دول الخليج، إيران، دول الكومنولث، وشمال افريقيا.

وتستأثر كل من السعودية والإمارات بنسبة 77% من حجم إنفاق دول الخليج السنوي على قطاع تقنية المعلومات، وبما يساوي 18.12 مليار درهم. وتشير الإحصائيات الصناعية الصادرة عن مؤسسة الأبحاث »آي دي سي« إلى ارتفاع نفقات سوق تقنية المعلومات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال افريقيا من 6.9 مليارات دولار عام 2003، إلى 13.4 مليار دولار بحلول عام 2008.

ونجح معرض جيتكس الذي بيعت كافة مساحاته في استقطاب أكبر الأسماء في عالم التكنولوجيا أمثال »مايكروسوفت«، و»أوراكل«، و»سوني«، و»إتش بي«، و»مدينة دبي للإنترنت«.. بالإضافة إلى 25 دولة عارضة تشارك للمرة الأولى من البرتغال والمجر والولايات المتحدة الأميركية.

وكان منظمو المعرض قد أعلنوا عن طرح جديد تقنيات الأعمال المتوسطة والصغيرة الاتفاقيات والصفقات الاقتصادية، ومن المتوقع أن يستقطب جناح سوق الطابعات عدداً كبيراً من الزائرين وأصحاب الأعمال. وأشارت التقارير الصادرة عن مؤسسة الأبحاث »آي دي سي« إلى نمو الطلب على منتجات الليزر المتعددة الوظائف في منطقة الشرق الأوسط بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 40 % في الفترة بين 2004 - 2006.

وسيضم »جيتكس« في دورته المقبلة عددا كبيرا من أهم اللاعبين في سوق الطابعات في العالم كـ»براذر انترناشونال«، و»كانون«، و»إتش بي«، و»سامسونج«، و»لكسمارك«، و»سانيو«، و»أوليفيتي«، و»إبسون«.

جلف كومس

يتزامن »جلف كومس« مع معرض »جيتكس« ليتناسب مع نمو سوق الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط. ويسعى المعرض إلى إبراز مفهوم التواصل الرقمي علاوة على تخصيص بعض المساحات لأجهزة المحمول والشبكات الثابتة، وحلول البنية التحتية، وعروض الجيل الثالث والرابع وأجهزة الاتصالات الصوتية »في أو آي بي«.

وتشارك في »جلف كومس 2006« أكثر من 400 شركة من 30 دولة تحرص على إبراز دورها في المنطقة والتأكيد على التزامها بحضور المعرض. ويستقطب المعرض أكثر من 100 شركة عالمية وإقليمية في قطاع الاتصالات تضم: »اتصالات«، و»آفايا«، و»إفونيكا«، و»الثريا«، و»الكاتل«، و»الاتصالات السعودية«،

و»الاتصالات ألفرنسية«، و»الاتصالات الكورية«، و»إنمارسات«، و»بيلاجكوم«، و»تشاينا بوتفيو«، و»جونيبر«، و»جيتواي جلف«، و»جي دي إس يو«، و»دو«، و»ستريملينك«، و»ميديارينج«، و»نت تو فون«، و»نورتل«، و»نوكيا«، و»هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات«.

ويؤكد منظمو المعرض التجاري على أهمية الحدث الذي يقدم للزائرين خدمات أعمال الشبكات ويعمل كمنصة لالتقاء رواد العاملين في صناعة تقنية الاتصالات ومنحهم فرصة التعرف على الإمكانيات التي توفرها أسواق منطقة الشرق الأوسط،

وأشارت الإحصائيات التي صدرت عن مجموعة المستشارين العرب للأبحاث إلى شركات الاتصالات الإقليمية التي تقدم خدمات الهواتف المتحركة لحوالي 85 مليون مشترك و30 مليون مشترك لخطوط الهواتف الرئيسية في العام 2005، ومن المتوقع زيادة ذلك العدد نتيجة تطورات الأسواق المتلاحقة ونمو قطاعي تحرير الخدمات والتكنولوجيا.

وإلى جانب كل من معرضي »جيتكس«، و»جلف كومس«، تقام الدورة السادسة عشر من معرض »جيتكس سوق التكنولوجيا مستهلكي الالكترونيات 2006«، الذي يعد من أبرز معارض البيع بالتجزئة لتقنية المعلومات، ويعتبر المنصة التي تستقطب تجار البيع بالتجزئة وقطاع الزائرين للاطلاع على أحدث التقنيات والعروض الخاصة.

وشهدت دورة العام الماضي لمعرض جيتكس سوق التكنولوجيا ومستهلكي الالكترونيات نموا في إجمالي المبيعات بنسبة 36% ليصل إلى 76 مليون درهم، وزيادة في عمليات البيع بنسبة 36%، وزار المعرض ما يزيد على 118 ألف زائر بزيادة 9.25% مقارنة بدورة المعرض للعام السابق.

معرض دبي للهيليكوبتر

وكان عبدالله أحمد أبوالهول، المدير الإداري لشركة ميدياك للاتصالات، أكد في حوار سابق مع »البيان الاقتصادي« على أن »معرض دبي للهيليكوبتر« أصبح ثالث أكبر معرض للهيليكوبتر في العالم بعد كل من المعرضين الأميركي والبريطاني بعد توقف معرض البرازيل، حيث سجّل نسبة نمو بلغت 100% في دورته المقررة في ديسمبر المقبل، وتوقع أن يفوق عدد زائري الحدث أعداد الزوار الذين زاروه في الدورة الماضية.

وقال أبو الهول إن دبي تغدو مركزاً لقطاع الهيليكوبتر وما يتعلق بها، وأن الحملات الترويجية التي تلت استحداث فعاليات معرض الهيليكوبتر في دبي بكل من الولايات المتحدة الأميركية ومختلف دول أوروبا أثارت إهتمام المهتمين بهذا القطاع وجذبتهم إلى دبي التي أصبحت وجهتهم ومدخلهم إلى المنطقة لتطوير أعمالهم فيها.

وأضاف أبو الهول أن شركات أجنبية عديدة تدرس دخولها إلى المنطقة وإتخاذ مقرات ثابتة لها في دبي، منها من قرر افتتاح مكاتب وفروع شركات لها في دبي تخدم هذا القطاع. وأؤكد أن هذه الشركات لا يوجد تواجد لها في أي مكان في العالم خارج دولها في أوروبا وأميركا، وتوقع أن تصبح دبي في المستقبل عاصمة هذه الصناعة خارج أميركا وأوروبا..

وكشف أبو الهول ان شركة الاتصالات الاتحادية الأميركية المعروفة بـ»أف إي سي«، التي تتخذ من مدينة سنسناتي في ولاية أوهايو الأميركية مقراً لها، والمتخصصة ببناء مهابط طائرات الهيليكوبتر وتجهيزاتها، قد افتتحت مقراً خاصاً لها في دبي، لتسجل بذلك دخول أول شركة أجنبية متخصصة في هذا المجال إلى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار أبو الهول أن فكرة تنظيم معرض الهيليكوبتر في دبي كل سنتين جاءت لخدمة القطاع النفطي البحري والصحراوي في دبي والمنطقة.ومن المقرر أن تنطلق فعاليات دورة »معرض دبي للهليكوبتر« الثانية في الفترة الممتدة ما بين 5 ـ 7 ديسمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.. وقد سجل المعرض نسبة نمو عالية جداً بلغت 100%. ويستعد المعرض الدولي لتقنية وتشغيل الهيليكوبتر هذا العام للفت أنظار المهتمين في هذا المجال بالشرق الأوسط.

وأوضح أبو الهول أنه المشاريع العمرانية العملاقة والجبارة القائمة على الإبداع في دبي والدولة، كمشاريع جزر النخيل وجزيرة العالم وغيرها من المشاريع الضخمة باتت تستدعي أن يكون هناك وسائل مواصلات خاصة لخدمة طبيعة هذه المشاريع المختلفة، بالإضافة إلى إنتشار نظام العمران العامودي التي تتطلب مهابط للهيليكوبتر على كل عمارة،

هذا إلى جانب نمو الكثافة السكانية في المدن وما ينتج عنه من إزدحام يعطي تفاؤلاً كبيراً بأن هذا القطاع سينمو في المنطقة في الفترة الحالية وسيكتسب أهمية متزايدة خلال الأعوام المقبلة.

ومن جديد معرض الهيليكوبتر المقبل الذي سيحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تضاعف عدد الشركات المشاركة فيه، ما يعني دخول تكنولوجيا وأفكار جديدة لهذا القطاع. ففي حين سجل المعرض في دورته الأولى مشاركة 80 شركة، نتوقع مشاركة أكثر من 135 شركة من 20 دولة في الدورة المقبلة.

ومن أهم هذه الشركات »بيل أوجيستا«، و»بوينغ«، و»هاوكر باسيفيك إيرسيرفيسز« الإماراتية، و»آيبل إنجنيرنغ« و»جود ريش باور سيستيم« الأميركيتين، و»ألفلاي أس بي أي« الإيطالية، و»أغوستا وست لاند« الإيطالية ـ البريطانية، و»برات آند ويتني كندا« الكندية،

و»شاف هيليكوبتر سيرفيسيز ميدل إيست«الألمانية ـ الإماراتية، و»سيكروسكي« الإماراتية ـ الإميركية، و»يولان ـ يودي أفييشين« الروسية، و»رامكو« الإماراتية ـ الهندية، وغيرها الكثير من الشركات العالمية.

وسيلبي المعرض الإحتياجات المحددة في القطاعات المدنية والعامة والعسكرية والدفاعية. وسيتركز إهتمام المعرض حول تقنية وتشغيل هذا النوع من الطائرات للأغراض المدنية والعسكرية. ولا بد من التنويه أن معرض دبي للهيليكوبتر يركز إهتمامه كلياً على صناعة هذا النوع من الطائرات ويوفر فرصاً مغرية على الصعيد التجاري.

ويتيح معرض دبي للهليكوبتر بحسب أبو الهول فرص تجارية واسعة، وسيضم المعرض عروضاً داخلية، إضافة إلى العروض الساكنة للطائرات وعروض الطيران في الأجواء. كما سيتخلله مؤتمرات وندوات حول صناعة قطاع الهيليكوبتر، وسيعقد على مدى يوم كامل مؤتمر خاص بشأن الهيليكوبتر ذات الأغراض العسكرية والمدنية تنظمه شركة »تانجيت لينك«.

وسيستقطب شخصيات متحدثة من الإختصاصين العالميين في القطاع. أما بالنسبة إلى عروض الطيران فهذا الأمر لم يتم تحديده بعد لأنه يحتاج إلى تنسيق مع دائرة الطيران المدني في دبي. ويتوقع أن يكون من بين الحاضرين في هذا الحدث الكبير أعداد غفيرة من المهتمين في هذا المجال بمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ومختلف أنحاء أوروبا وآسيا.

وسيكون من بينهم المشترين وصانعي القرارات من المؤسسات الحكومية والدفاعية، إضافة إلى المتعاملين على الصعيد التجاري وكذلك مالكي ومستخدمي هذا النوع من الطائرات.

معرض الإعلام والتسويق

تنطلق فعاليات »معرض الإعلام والتسويق« في دبي خلال الفترة الممتدة ما بين 27 ـ 29 نوفمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، الحدث العالمي الوحيد المتخصص بدعم فرص تطوير قطاع صناعة الإعلام والتسويق في الشرق الأوسط.

ويجمع المعرض تحت مظلته خبراء صناعة الإعلام والتسويق وصناع القرار ضمن هذه القطاعات الحيوية من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، الذي تنظمه مجموعة »دوموس« المتخصصة في قطاع تنظيم المعارض في الشرق الأوسط.

ويستهدف معرض الإعلام والتسويق، دعم قطاعات التسويق والإعلام في منطقة الشرق الأوسط.. ويمثل منصة تجمع تحت سقف واحد الخبراء وصناع القرار في قطاعات الإعلام والتسويق من مختلف أنحاء المنطقة.. وستتركز فعالياته على ثمانية محاور إعلامية أساسية تتمثل في الدعاية والبث التلفزيوني والترفيه وإدارة المناسبات والتسويق والإعلام الحديث والدعاية الخارجية والنشر.

ويتوقع أن يحقق معرض الإعلام والتسويق هذا العام نجاحات أفضل حيث سيشهد مضاعفة حجمه بمرتين عن سابقه وسيغطي كافة مكونات صناعة الإعلام و التسويق، حيث سيسلط الضوء على ثمانية محاور إعلامية أساسية تتمثل في الدعاية والبث التلفزيوني والترفيه و إدارة المناسبات والإعلام الحديث (الإنترنت) والدعاية الخارجية والنشر والمجالات الإعلامية والتسويقية ذات الصلة.

كما يتوقع أن تستقطب الدورة الثانية للمعرض أكثر من عشرة آلاف زائر من كافة أنحاء العالم بزيادة تقدر بـ 10 % عن العام الماضي، حيث زار المعرض 9 آلاف زائر من 47 دولة، 60% منهم يمثلون أوساط مديري الشركات ومتخذي القرارات التسويقية من مختلف قطاعات الأعمال في المنطقة.

من جهته قال عبد الله أبو الهول، مدير مجموعة »دوموس« المنظمة للمعرض أن الحدث سيسهم بدورته الثانية في تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي رائد، ووجهة عالمية لاستقطاب خبراء الإعلام والتسويق من مختلف أنحاء العالم، حيث سيمثل المعرض أرضية مشتركة لهؤلاء لمناقشة آخر التطورات في قطاع الإعلام والتسويق العالمي.

وكانت »دوموس« قد أعلنت عن تعيين »الشركة الخليجية للإعلان والعلاقات العامة«، إحدى شركات المجموعة السعودية للابحاث والتسويق شريكاً إعلامياً رسمياً للمعرض في المنطقة العربية، وهي تأسست في عام 1989، وتمثل عدداً كبيراً من المطبوعات ووسائل الإعلام المختلفة، وتحظى على نحو متواصل بحصة كبيرة من سوق الاعلان في المنطقة،

ويتبع لها مكاتب في كافة أنحاء العالم. هذا وستوفر الشركة الخليجية للإعلان والعلاقات العامة بصفتها الشريك الإعلامي الرسمي للمعرض في المنطقة العربية، تغطية متكاملة وشاملة لكافة المؤتمرات والاجتماعات والنقاشات ومختلف ألفعاليات الأخرى خلال المعرض.

كما سيشهد معرض الإعلام والتسويق مشاركة »إم بي سي«، إحدى أكبر المحطات التلفزيونية في الشرق الأوسط. وتعد »إم بي سي« واحدة من أبرز القنوات التلفزيونية المفتوحة في العالم العربي، ويتبع المحطة 7 قنوات متخصصة في عالم الأخبار والترفيه ويصل بثها إلى 150 مليون منزل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا واستراليا.

وأعلنت »دوموس« عن تعيين شركة »جي وِن« للعلاقات العامة التابعة لنادي دبي للصحافة، التي تمثل أكبر شبكة إعلامية في المنطقة تضم ما يزيد على 2000 عضو من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، شريكاً للعلاقات العامة خلال معرض »الإعلام والتسويق 2006«. كما أعلنت عن انطلاق حملتها الترويجية للمعرض من خلال سلسلة من الزيارات التي تنظمها إلى كل من بيروت والقاهرة لاستقطاب كبرى المؤسسات الإعلامية.

»البيت المثالي«

أما معرض » البيت المثالي دبي« أو »دبي أيديال هوم«، فقد أعلنت شركة »ميسي فرانكفورت« المنظمة للحدث في »إكسبو مطار دبي الدولي« في الفترة من 30 نوفمبر وحتى 3 ديسمبر 2006، عن استقطابه أكثر من 150 جنسية مختلفة من المقيمين في إمارة دبي وحدها من المجموعات الثقافية والعرقية المتنوعة.

ويشارك في المعرض أشهر العاملين في قطاع صناعة الأثاث، والموزعين، وتجار البيع بالتجزئة، والمصممين ليطرح كل منهم العديد من المنتجات التي تشمل التصميم الداخلي، من المطابخ والطاولات، والمستلزمات الالكترونية المنزلية، والأعمال الفنية والأشغال اليدوية، والحدائق وتزيين المساحات المحيطة، بحيث يعكس في دورته الجديدة البيئة المتعددة الثقافات للمنطقة ويقدم حلول دقيقة ومحددة تلائم متطلبات هذه الشريحة الرئيسية.

ويحرص المعرض بحسب كريستوفر هادسون، مدير معارض »ميسي فرانكفورت« على تلبية المتطلبات والاحتياجات المنزلية، وابتكار وسائل وطرق وأفكار مميزة ومتعددة لتزيين المنازل وتجميلها، وقد تم تخصيص قاعة خاصة للأفكار المبتكرة في عالم التقنية المنزلية »هوم تك«، وأخرى كبرى مخصصة لوسائل الترفيه المنزلية.

ويستضيف المعرض كذلك عدداً من أشهر الأسماء في عالم التصميم والديكور المنزلي وتزيين الحدائق ليتحدث كل منهم عن أبرز الاتجاهات العالمية الحديثة في تلك القطاعات بالإضافة إلى تقديم العروض الحية والشروحات المميزة وعدد من المسابقات وتقديم الجوائز وفتح المجال لطرح الأسئلة والاستفسارات وذلك من خلال الجلسات النقاشية الخاصة.

كما يحرص منظمو المعرض على تقديم الحلول والرد على كافة الاستفسارات المطروحة من جانب قطاع الزائرين وتلبية احتياجاتهم المتنوعة وذلك تماشيا مع الثقافات والجنسيات المتعددة والحريصة على الإقامة في مدينة دبي.

ويخصص المعرض، قسماً للأفراد من الزائرين ليتضمن الديكور والتصميم الداخلي، من المطبخ إلى طاولة الطعام، التقنيات المنزلية، فنون التزيين، تجميل الحدائق وتطوير الطبيعة الخلابة، العقارات، مناطق خاصة بالمهرجانات بالإضافة إلى مسابقات وعروض وجوائز خاصة وإرشادات لتجميل المنازل وتحسين الحدائق.

وقد ضم المعرض في دورته الماضية أكثر من 200 عارض واستقطب أكثر من 7500 زائر حضروا للاطلاع على جديد قطاع المنازل. ومن المتوقع لدورة المعرض للعام الجديد أن تستقطب عدداً أكبر من الزائرين والمشاركين في المعرض خاصة في ظل دعم أكبر وكالات النشر في دولة الإمارات.

وتشير إحدى الإحصائيات التي صدرت مؤخرا إلى ان إجمالي قيمة المشاريع العقارية تحت الإنشاء في دبي يصل إلى حوالي 45 مليار دولار أميركي، بينما يصل إجمالي المشاريع التطويرية فيها إلى 45 مليار دولار أميركي. هذا، في وقت تشهد فيه دول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط إقبالا كبيرا من مشتري المنازل من مختلف جنسيات العالم خاصة بعد مبادرة دبي بالسماح للأجانب بالتملك بعد صدور القانون في العام 2002

بالإضافة إلى زيادة عدد الأفراد من المستثمرين نتيجة تنامي المشاريع العقارية الضخمة في المنطقة. وتشير إحصائيات الأسواق في الفترة الأخيرة إلى زيادة التوجه نحو تملك العقار بدلا من الاستثمار والتي تعد نتيجة منطقية لكافة التسهيلات التي تمنحها قوانين مدينة دبي العقارية والعروض المالية الجذابة بالإضافة إلى جودة العقارات،

وفي وقت تتوقع فيه وزارة التخطيط أن يتضاعف عدد سكان مدينة دبي بحلول العام 2010 ليصل إلى أكثر من مليوني ساكن، ويصل العدد بحلول العام 2017 إلى 4 ملايين، بالإضافة إلى زيادة عدد السائحين من زوار دبي إلى أكثر من 50% في الفترة ما بين 2001 إلى 2004، ليصل العدد إلى 5.4 ملايين فرد، وتهدف مدينة دبي إلى استقطاب أكثر من 15 مليون زائر بحلول العام 2010.

من جهة أخرى، قدّر منظمو المعرض إجمالي حجم المشاريع العقارية في منطقة الشرق الأوسط بحوالي تريليون دولار أميركي، وفقا لتقارير صناعية صدرت مؤخرا، حيث تشهد المنطقة طفرة كبيرة في مجال العقارات والتي ساعدت على نمو الصناعات المرتبطة بها

ومن أبرزها: التصميم الداخلي والخارجي، تصميم المطابخ، طاولة الطعام والأدوات والأجهزة الخاصة بإعداد وتناول الوجبات، التقنية المنزلية، فنون وإرشادات تجميل المنازل والبيوت، تنسيق الحدائق والمساحات الخارجية وتطويرها.

»إندكس«

يعتبر »معرض إندكس« الذي تنظمه »دي أم جي وورلد ميديا دبي المحدودة«، أهم حدث سنوي لقطاع التصميمات الداخلية في منطقة الشرق الأوسط. وتتوقع الشركة المنظمة لـ»إندكس« الذي ينطلق في السابع من نوفمبر ويمتد لغاية 11 منه في مركز دبي التجاري العالمي، أن يشهد المعرض توسعاً بنسبة 20% عن دورة 2005 وذلك نتيجة لتوفر مساحات عرض إضافية في مركز دبي العالمي للمعارض.

وقالت الجهة المنظمة إن معرض العام الماضي كان أكبر حدث يقام حتى ذلك الوقت في مركز دبي التجاري العالمي، حيث غطى مساحة إجمالية بلغت 30 ألفاً و495 متراً مربعاً.. وشغل كل المساحة المتوفرة بالكامل، مما عزز مكانته كأهم وأكبر معرض في الشرق الأوسط، رغم انه لم يتمكن من استيعاب جميع الشركات والمجموعات الوطنية التي كانت تريد المشاركة، لعدم توفر المساحات الكافية.

وتعززت قوة »إندكس« بمرور الاعوام من خلال تركيزه على مجالات أساسية بصناعة التصميمات الداخلية، كالأثاث، والأرضيات، والإضاءة، والمنسوجات، وأغطية الجدران والإكسسوارات. هذا ويسعى منظمو المعرض إلى تعزيز تركيزهم بصورة أكبر نظراً للأهمية التي يوليها المعرض لتطوير فعالياته ليصبح بحق معرضاً شاملاً يجد فيه المعماريون والمصممون والمتخصصون كل ما يحتاجون إليه في مكان واحد.

وتشارك شركة »آي سي إي« التي تتخذ من هولندا مقراً لها وتُعد واحدة من أكبر شركات السجاد الأوروبية في معرض اندكس 2006 بدبي. ودخلت الشركة مؤخراً في تعاون مع المصمم الهولندي إدوارد فان فليت وكانت النتائج الأولى تشكيلة من السجاد تثري مجموعة »جيومتريكس« المعاصرة التي ستعرضها الشركة خلال فعاليات المعرض.

وتعكس التشكيلة ذات الخطوط المنتظمة والأنماط والأشكال المبتكرة الطبيعة الفنية لرسامين مثل سول ليويت، وفيكتور فاسيرلي، وإلسورث كيلي. وتعتبر هذه التشكيلة من السجاد واحدة من المنتجات الجديدة التي سيتم إبرازها خلال معرض إندكس لهذا العام. ومع تزايد مساحة العرض المتوفرة لهذا العام، فسوف يتمكن المعرض من استقبال المزيد من العارضين، وسيجد الزوار المعرض مملوءاً بالأفكار الملهمة للتصميمات الداخلية من الأرض حتى السقف.

وسيحتفل معرض »إندكس« خلال دورة انعقاده المقبلة بمرور 16 عاماً حقق فيها قدراً كبيراً من النجاح، وسيتجسد ذلك بعرض أفضل ما يتوفر بالعالم في مجال المفروشات والتصميمات الداخلية، ليبرهن أنه وسيلة فعالة لكبار مصممي الديكور والمعماريين والاستشاريين والمتخصصين في المنطقة،

خاصة وأنه يسلط الأضواء بصورة أكبر على مجالات إنتاجية معينة ذات أهمية خاصة بالمنطقة. وفي ظل الشهرة الدولية الكبيرة التي يتمتع بها إندكس وذلك على أساس قوته في مجالات المنسوجات والأثاث وأغطية الجدران وقطاعات الإضاءة السكنية، فقد حظي هذا المعرض باعتراف دولي كواحد من أبرز فعاليات التصميمات الداخلية في العالم.

تقرير: ضياء عبد العال