أعلن »بنك دبي الإسلامي« عن تحقيق نتائج مالية إيجابية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي تمثلت بزيادة في صافي الأرباح بنسبة 26 % لتصل إلى 1,02 مليار درهم في مقارنة بنحو 809 ملايين درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي.

وارتفعت الأرباح قبل توزيع حصة المودعين إلى 2,2 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقابل 1,4 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي بنسبة زيادة قدرها 50%.

كما ارتفعت موجودات البنك بنسبة 59% لتصل إلى 53,3 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقابل 33,4 مليار درهم للفترة ذاتها من العام الماضي وذلك انعكاسا للنمو الملحوظ في أنشطة البنك التمويلية والاستثمارية التي بلغت 31,9 مليار درهم مقارنة بـ19,5 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي بنمو قدره 64%.

كما شهدت ودائع المتعاملين نمواً قوياً بنسبة 49%، حيث ارتفعت من 27,7 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي إلى 41,3 مليار درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.

وقال معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش، وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة، رئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي: إن النتائج القياسية التي حققها بنك دبي الإسلامي بحمد الله خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي تعكس نجاح استراتيجية البنك القائمة على تنويع المنتجات والخدمات بما يتناسب مع التطور الاقتصادي الحاصل في مختلف قطاعات الدولة.

ان هذه النتائج تظهر ارتفاعاً واضحاً في كافة المؤشرات المالية للبنك وتعبر عن النمو المتواصل الذي يحققه البنك على امتداد السنوات الماضية وهو ما يتمثل في استمرار توفير منتجات جديدة، هذا بالإضافة إلى الارتقاء بنوعية الخدمات وتقديم حلول مصرفية ومالية متخصصة للشركات من خلال شراكات وتحالفات استراتيجية على المستويين المحلي والعالمي. ان هذا النهج الذي اعتمده البنك قد ساهم في تعزيز أداءه الذي يحقق نموا متواصلاً وثابتاً.

وأضاف: ان النتائج المالية للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي تعكس الدور القيادي الذي يقوم به البنك في القطاع المصرفي من خلال قيادته وإدارته لعمليات كبرى في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وفي هذا المجال، فقد تصدر البنك المركز الأول لإصدارات الصكوك عالمياً منذ بداية عام 2006 وذلك وفقاً لتصنيف أعدته وكالة »بلومبرج« للأنباء الاقتصادية.

وقد احتل بنك دبي الإسلامي هذا الموقع العالمي المتميز متجاوزاً أكبر البنوك العالمية والمصارف الإسلامية التي تحتل موقعاً بارزاً على المستوى العالمي. وقال: »ان البنك يسعى إلى تطبيق خطة توسع كبيرة على المستوى الدولي حيث نتوقع ان تصل شبكة فروعنا في المنطقة إلى 120 فرعاً خلال الربع الأول من عام 2008.

هدفنا ان يكون لدى البنك أكبر شبكة فروع في المنطقة مقارنة مع البنوك العاملة في الدولة«. ان النمو والنجاح الذي حققه البنك هو نتيجة للمنتجات المبتكرة والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية التي أطلقها البنك.

كما تميزت الخدمات المصرفية للأفراد التي وفرها البنك للمتعاملين بتنويع المنتجات والخدمات، بينما حققت الخدمات الأخرى للبنك نجاحاً كبيراً حيث استفادت من فرص النمو في السوق من ضمنها الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المقدمة في القطاع العقاري وغيرها.

أما بالنسبة للاستثمارات المصرفية، فقد أظهر البنك قدرته العالية في تنفيذ عمليات كبرى على المستويين المحلي والإقليمي. كما نجح البنك بإطلاق العديد من الشركات الجديدة في قطاعات مختلفة من ضمنها القطاع العقاري والاستثمار المصرفي وشركات الوساطة والأسواق المالية والخدمات المصرفية للأفراد وغيرها.