إن الازدهار الذي يحققه قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، والمنافسة الشديدة التي أثمرت عنه، أتى في مصلحة المستهلك. فالقطاع يتعرّض إلى ضغوط كثيرة تتنوّع بين توفير أفضل الخدمات والأسرّة المريحة، وأفضل برامج طيران وأفضل خدمة لاسترداد الأمتعة. وهذه الأمور كلها ترفع من مستوى المعايير الموجودة.
وفي حين أن الأمور هي في أحسن حال للمسافرين من رجال أعمال أو السائحين، فإن اللاعبين الأساسيين في قطاع الضيافة هم في بحث مستمر عن وسائل مبتكرة وجديدة لجذب عملائهم القيمين والحفاظ عليهم.
وفي مجموعة فنادق إنتركونتيننتال، الرائدة عالمياً في مجال إدارة الفنادق، تركز كافة فنادقها أكثر فأكثر على العناية بعملائهم ورعايتهم حتى قبل أن يصلوا إلى ردهة الفندق، إذ حولت اهتمامها إلى أول نقطة وصول، وتوفير أفضل خدمات التوصيل من المطار.
ولطالما شكل هذا الأمر حلقة مهمة خلال القيام بأي رحلة سفر طويلة، حيث أن فكرة الانتظار طويلاً لركوب سيارة أجرة، برفقة أطفال متعبين أو مع عدد كبير من الحقائب هي بحد ذاتها كافية لجعل أي مسافر، حتى المسافر الدائم، أن يخشى آخر مرحلة من رحلته قبل الوصول إلى وجهته المحددة.
إن استيعاب وتلبية الاحتياجات الأساسية المختلفة للعملاء هو مفتاح النجاح في هذا الأمر الهام خلال السفر، بل أكثر من ذلك، فإنه يجعل الإقامة أكثر متعة، حيث يستفيد الضيوف منذ بداية زيارتهم إلى أقصى حد من وجهتهم.
وقال توم راونتري، نائب الرئيس، قسم المبيعات والتسويق، مجموعة فنادق إنتركونتيننتال الشرق الأوسط وإفريقيا: إن التجديد في خدمات التوصيل من وإلى المطار إلى جانب التحسين المستمر لمستوى الخدمات التي نقدّمها ونجربها باستمرار هي بهدف تعزيز تجربة نزلائنا ككل. فلدى استجابتنا لطلبات العملاء، نؤمن لهم بداية ونهاية رحلة ممتعتين، يمكن أن يبدأوا أو ينهوا بها عطلتهم أو عملهم.
وأبرز الإضافات إلى خدمات مجموعة فنادق إنتركونتيننتال هو أسطول سيارات «هامر» و«44 ترايلر بلايزر - Trailblazers 4x4 في فندق هوليداي إن داون تاون الكويت. فمع الحجوزات العديدة التي تقوم بها العائلات في كافة فنادق هوليداي إن، تثير هذه المركبات ضجة كبيرة بين الأولاد المبتهجين، فيما يتم نقلهم من مطار الكويت إلى الفندق بأسلوب راقٍ.
أما بالنسبة للأهالي، فإن مركبات الهامر ترمز إلى العملية، فالمساحات الإضافية التي توفرها مرحّب بها من قبل العائلات الكبيرة، مقارنة بالسيارات ذات الحجم العادي، خاصة لدى وجود الحقائب أيضاً. فمع هوليداي إن، أصبح بإمكان العائلة أن تتمتع بمساحة أكبر، صممت خصيصاً لتتلاءم مع النوعية الديموغرافية الخاصة بهذه المنطقة.
وصرّح راونتري: جاء قرار إضافة سيارات فخمة وممتعة بعد تحديد نطاق يمكن أن نقدّم فيه أكثر لعملائنا، وذلك من خلال تأمين رحلة مريحة ولا تنسى خلال الانتقال إلى فندقنا، الأمر الذي يجعل هذه الرحلة جزءاً من التجربة الكاملة، إلى جانب جولة المدينة السياحية الاختيارية، المتوفرة لدى الطلب.
وغالباً ما تتلقى فنادق هوليداي إن في كافة أرجاء المنطقة، طلبات خاصة للتنقل تكون خارجة عن المألوف. فمؤخراً، قام الفندق بتوفير دراجات نارية ثلاثية العجلات، ورحلة على أتوبيس العجائب الذي بإمكانه التنقّل على المياه وعلى الطرق العادية، حيث يتفادى زحمة السير وهو يقدّم للعملاء مناظر مميزة وفريدة لوجهتهم.
وهناك العاملون في مجال الطيران، والذين يستعينون بخدمات فنادق هوليداي إن باستمرار؛ إذ انهم بحاجة إلى خدمة التوصيل من وإلى المطار بصورة مستمرة. وعلى الرغم من أنهم أكثر معرفة بمشقات الرحلات الطويلة، فإنهم أكثر تقديرا للخدمة الموثوق فيها والفعالة، والتي تعد أيضاس بالحصول على تسهيلات مريحة وخدمات موسعة تحت سقف واحد.
وتوفّر فنادق هوليداي إن خدمة منتظمة يتم تعزيزها خلال ذروة أوقات الرحلات أي ما بين 8 مساءً و10 صباحاً، وذلك لتلبية احتياجات تدفق طاقم الطيران الجوي، إلى جانب ضيوف آخرين، مع التخلّص من وقت الانتظار المطول في المطار. ويتم توفير خدمة ليموزين حصرية للطيارين ومساعديهم، مما يجعلهم يقدرون هذه الخدمة الهامة، ويحثهم على العودة إلى فنادق هوليداي إن.
ومهما كان طراز السيارة المستخدمة لنقل ضيوف هوليداي إن، براحة وأمان، من وإلى المطار، فإن مفتاح حسن سير هذا النظام هو تواجد فريق المنفذين على أرض المطار؛ حيث أن طاقم العمل الكبير الخاص بفنادق هوليداي إن والموجود في كافة المطارات الرئيسية في المنطقة، هو على إطلاع تام بالإجراءات اللازمة، ويحرص كل فرد منهم على وصول كل ضيف إلى وجهته الخاصة بأكثر سرعة وفعالية ممكنتين.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخدمة ليست محصورة لفنادق المجموعة الفخمة فقط، بل إن طاقم الاستقبال موجودة ليساعد مسافري وضيوف كافة فنادق المجموعة.
