قفزت الأسهم العالمية لأعلى مستوياتها على الاطلاق أمس متجاوزة مستوياتها المرتفعة في مايو والمستويات التي بلغتها خلال فقاعة أسهم شركات التكنولوجيا عام 2000. وسجل مؤشر ام.اس.سي.اي العالمي 29 ,349 نقطة. بلغ المؤشر مستواه المرتفع السابق في الثامن من مايو عندما سجل 28 ,349 نقطة مباشرة قبل تصحيح نزولي حاد في أنحاء البورصات العالمية.
وصعد المستوى المرتفع في مايو بالمؤشر الذي يحظى باهتمام واسع فوق ذروته في 27 مارس 2000 التي فقد بعدها حوالي نصف قيمته في تراجع حاد ضرب أسواق الاسهم العالمية على مدى السنوات الثلاث التالية.
وفي أوروبا استقرت أسعار الأسهم بحذر، وتباينت تقارير الارباح فارتفع سهم ميشلان الفرنسية لإطارات السيارات بنسبة 2% بعد أن أعلنت أن مبيعاتها الفصلية اتفقت بالكاد مع التوقعات. واستقر مؤشر يوروفرست 300 للأسهم القيادية في أوروبا دون تغيير على 7, 1449 نقطة بعد ارتفاعه مطلع الأسبوع إلى 57 ,1452نقطة ليسجل أعلى مستوياته منذ خمس سنوات.
وفي اليابان تراجع مؤشر نيكاي القياسي 5 ,0% في ختام التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية مع اتخاذ المستثمرين موقفا يتسم بالحذر قبل صدور نتائج أعمال مجموعة من أكبر الشركات اليابانية وأشهرها.
وارتفعت أسهم شركة تويوتا موتور إلى مستوى قياسي لليوم الثاني على التوالي بفضل توقعات بان الشركة ستواصل تحقيق نمو الأرباح. وتويوتا هي أكبر شركات السيارات في العالم ربحية. وانخفض المؤشر نيكي-225 بنسبة 48 ,0% أي 17 ,81 نقطة الى 30 ,16699 نقطة بعد تراجعه 35 ,8 نقاط في اليوم السابق. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 55 ,0% الى 38 ,1653 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملاتها أول من أمس الثلاثاء في بورصة نيويورك مختلطة فيما وصل مؤشر داو جونز للشركات الصناعية إلى تحقيق ارتفاع لم يحققه من قبل إلا أن مؤشر ناسداك لشركات الصناعة الثقيلة حقق انخفاضا.
