يعرض في صالات الإمارات ابتداء من اليوم الخميس 26 أكتوبر الحالي فيلم «موسم الصيد» الكرتوني، وهو إن كان يعتبر فيلماً للصغار، إلا أن مشاركة الكبار في حضوره من شأنها أن تضعهم في أجواء عمل فني راق. بوغ (مارتن لورنس)، الدب الرمادي الأليف الذي لا يمتلك أي مهارات تتيح له النجاة، ينقلب عالمه رأساً على عقب عندما يلتقي إيليوت (أشتون كوتشر)، وهو وعل نحيف يتكلم بسرعة.
وعندما تمكن إيليوت من إقناع بوغ لمغادرة مسكنه المرحي في كراج حارس المنتزه لتذوق طعم الحرية في الهواء الطلق والأماكن المفتوحة، تخرج الأمور عن السيطرة بشكل متسارع. يعود هذان المغامران إلى حياة الغابة ولم يتبق سوى ثلاثة أيام على حلول موسم الصيد، ويجب على بوغ وإيليوت التأقلم بسرعة. وينبغي أن يضما جهودهما لكي يتمكنا من توحيد مخلوقات الغابة واسترداد الغابة مرة أخرى. يعيش بوغ (مارتن لورنس) حياة مثالية.
وفي مدينة تمبرلاين الهادئة يستمتع الدب الرمادي اللطيف بكل أشكال الراحة والدلال التي توفرها له أمه بيث (ديبرا ميسنج) وحارس الغابة العطوف الذي أنقذه عندما كان جرواً صغيراً. يستمتع بوغ ببريق الشهرة مع عرض نجم من طبيعة بيث لعروضه على مسرح المدينة، وفي كراج بيث المتحول، يشاهد بوغ عروضه التلفزيونية المفضلة، ويأكل إنتاج مساحة ثمانية أميال مربعة يومياً، ويأوي إلى فراشه الوثير كل ليلة مع دبدوبه دينكلمان. نعم يبدو أن حياة بوغ كانت مثالية إلى أن ظهر إيليوت.
إيليوت (أشتور كوتشر) هو وعل هزيل يتكلم بسرعة، يصل إلى المدينة فاقداً للوعي ولأحد قرنيه، ومربوطاً إلى غطاء شاحنة يمتلكها صياد متعصب هو شو (جاري سينيس). وعندما يستيقظ إيليوت، يتوسل إلى بوغ أن يحل وثاقه. ويشعر بوغ بالتعاطف والرثاء لحالة إيليوت ويفك وثاقه، وكأنه أراد إثبات أن عمل الخير لا يمر دون عقاب. يقوم إيليوت باصطحاب بوغ إلى منزله ويغريه بقضاء ليلة صاخبة في المدينة ـ يسرفان في الشراب وتكون النتيجة أنهما وجدا نفسيهما في الغابة. يستيقظ بوغ في البرية مذعوراً ليجد نفسه بعيداً عن وسائل الراحة التي اعتادها في منزله.
وعندما يعد إيليوت بأن يساعد بوغ في العودة إلى تمبرلاين مقابل مكان في منزل بوغ المريح، لم يكن أمام الدب التائه سوى الموافقة على هذه الشراكة غير المتكافئة. ومع بدء موسم الصيد، يتعين على بوغ وإيليوت العمل معاً للنجاة بنفسيهما. يباشر الاثنان رحلة مثيرة، بمساعدة الكثيرين وعملا على حشد جميع الجهود لجعل الغابة مكاناً آمناً لحيوانات الغابة ولقلب الطاولة على رؤوس الصيادين.
