يدخل بنك السلام سوق المال الجزائرية ويفتح فرعا بقيمة 100 مليون دولار أميركي في العاصمة يقدم خدمات مصرفية على قواعد الشريعة الإسلامية. وقال رئيس مجلس إدارة البنك محمد علي البار إن دخول السوق الجزائرية يشكل حلقة هامة في تطور نشاط البنك ومساعيه للتوسع وتطوير خدماته.
وأكد أن هذه الخدمات تتوافق مع ما تسمح به الشريعة الإسلامية في النشاط الاقتصادي والمالي، وسيوفر البنك خدمات متنوعة لزبائن يفضلون التعامل وفق هذه المبادئ. وأكد أن السلطات المختصة في الجزائر رخصت رسميا للبنك ببداية عمله وهو ما يسمح بتوسع المؤسسة وتعزيز مكانتها بين المؤسسات المالية في المنطقة.
ووصف السوق الجزائرية بالصاعدة وذات الأهمية البالغة. وقال «إن الإصلاحات الهيكلية التي خاضتها الحكومة الجزائرية جعلت الاقتصاد يحقق نموا معتبرا ومشجعا على الاستثمار». وأعرب عن نيته في دخول بنك السلام مختلف قطاعات الاقتصاد والخدمات في الجزائر.
وذكر بأنه اطلع على قانون الاستثمار في الجزائر واعتبره مشجعا للغاية ومحفزا على جلب مزيد من المستثمرين. أما نائب رئيس مجلسي الإدارة محمد الميزة الذي كان برفقة محمد علي البار فأكد أن البنك سيتعامل مع القطاعين العام والخاص بلا تمييز.
وتعمل في الجزائر عدة بنوك وفق الشريعة الإسلامية كان أولها قد تأسس في بداية العقد الماضي بين مجموعة البركة السعودية وبنك الفلاحة والتنمية الريفية الحكومي الجزائري بنسبة متساوية 50 بالمئة لكل طرف وحمل البنك اسم « بنك البركة الجزائري» وهو اليوم من أهم البنوك في البلاد ما سمح له بفتح فروع في نشاطات أخرى من بينها التأمين.
الجزائر ـ «البيان»: