وصف محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي تكهنات بأن المملكة العربية السعودية سترفع قيمة عملتها بأنها لا أساس لها. وقال الجاسر في تصريحات نقلت عنه أمس إن هذه الشائعات لا أساس لها على الإطلاق وانه لا يوجد مبرر موضوعي لرفع سعر صرف الريال.
وكان الريال ارتفع الى أعلى مستوياته منذ خمسة أشهر ونصف الشهر مقابل الدولار الاميركي أمس الاثنين وسط تكهنات بأن السلطات سترفع قيمته خلال عطلة عيد الفطر رغم أن اقتصاديين استبعدوا اتخاذ مثل هذه الخطوة في الوقت الحالي.
ووصل سعر الريال الى 7420 ,3 للدولار وهو أعلى سعر منذ أوائل مايو عندما توقع المستثمرون أن ترفع السعودية قيمة العملة تماشيا مع خطوة اتخذتها الكويت. وسعر الريال محدد عند 75,3 للدولار.
وقال السياري «السعر الحالي للريال عادل وهناك التزام مؤسسي بين دول مجلس التعاون الخليجي على المحافظة على أسعار صرف العملات الحالية».
وقال الاقتصاديون ان القيد الرئيسي على رفع سعر الصرف هو أنه ينبغي أن يجري بتنسيق وثيق مع الاعضاء الاخرين في المجلس الذي ينوي اقامة وحدة نقدية اقليمية في عام 2010.
وقال السياري ان السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تتمتع بمؤشرات اقتصادية قوية ونسبة تضخم منخفضة وصرح «وفقا لهذه المؤشرات فإنه لا يوجد اي مبرر يدعو لتغيير سعر صرف الريال السعودي».وبلغت نسبة التضخم في المملكة والتي يتم حسابها بناء على مؤشر تكلفة المعيشة 2 ,2 في المئة.
ويميل ضعف الدولار وهي العملة التي تسعر بها صادرات الخليج من النفط الى رفع نسبة التضخم في الخليج لأن الواردات عادة ما تقوم بعملات اخرى. وتسعر نحو نصف واردات السعودية باليورو والين ورفع قيمة الريال سيزيد من قوته الشرائية على مستوى العالم.
وتتردد تكهنات مكثفة في السوق بشأن رفع محتمل منذ ان رفعت الكويت سعر دينارها امام الدولار الاميركي في مايو. والدينار الكويتي عملة أكثر مرونة من الريال السعودي. (وكالات)