تم إلغاء الكلمة التي كان من المقرر أن يوجهها الفنان عادل إمام بمناسبة وصوله إلى البلاد في قاعة كبار الزوار بأرض المعارض في أبوظبي بعد أن تجمهر زوار معرض مهرجان رمضان حوله فور وصول السيارة التي أقلته إلى أرض المعارض حيث كان مقرراً أن يقوم بجولة في المعرض.

وأدى التجمهر إلى حدوث تدافع وهرج ومرج في محيط حركة الفنان عادل إمام حتى أن الجمهور استطاع الدخول إلى القاعة الصغيرة المؤدية إلى قاعة كبار الزوار بأرض المعارض واقتحام القاعة ذاتها وسط محاولة إدخال عادل ومستقبليه ومرافقيه إلى القاعة بسبب عدم قدرة منظمي المعرض ورجال «السكيورتي» السيطرة على الوضع وتنظيم الأمور.

وصرح عبدالرحمن عبدالفاتح المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية لـ « البيان» أن ما حدث من تجمهر كان أمراً عفوياً يمكن أن يحدث في أي مكان يذهب إليه فنان بحجم ووزن عادل إمام صاحب الشعبية العريضة في جميع الدول العربية، ووصف الوضع بأنه كان بعيداً كل البعد عن التنظيم الواجب الذي كان يجب أن يتوقع مثل هذه المواقف.

وقال: استمر الازدحام الكبير في قاعة كبار الزوار واختلاط الحابل بالنابل مع عدم قدرة المكلفين بالحفاظ على الأمن من السيطرة على دخول وخروج الناس حتى تحول الأمر إلى دخول الناس للقاعة لمجرد الفرجة.. الأمر الذي أدى إلى عرقلة عمل الصحافيين ورجال الإعلام وعدم تمكين المنظمين والمرافقين من السيطرة على الوضع لإعطاء الفنان عادل إمام الفرصة لإلقاء الكلمة المقررة أمام الإعلاميين،

وأوضح انه تدخل أكثر من مرة لمحاولة إخلاء القاعة من الجمهور وأخطر رجال الأمن (السكيورتي) الذين فشلوا بدورهم في تنفيذ ذلك أكثر من مره، ما دعاه أخيراً لمطالبة «السكيورتي» بإخلاء القاعة من كل من فيها بما في ذلك الإعلاميين والمصورين للسيطرة على الموقف وإتاحة الفرصة لمغادرة عادل إمام الذي كان قد وصل إلى المطار مرهقاً للغاية قبل نحو ساعة من وصوله إلى أرض المعارض.

وأدى ذلك الموقف إلى إغضاب الصحافيين الذين تواجدوا لتغطية الجولة والذين قالوا ان المنظمين وعدوهم بتغطية زيارة إمام بخمس طرق مختلفة، وهي تغطية الجولة بدون أية تصريحات، السماح لهم بسؤال إمام عقب إلقاء كلمته، الذهاب للمطار للمشاركة في استقبال إمام ولقائه خلال انتقاله من باب المطار إلى باب السيارة، تنظيم مؤتمر صحافي.. إلا أن ذلك كله لم يتم، واعتبروا أنهم «طردوا» بالرغم من ذهابهم لأرض المعارض في مهمة رسمية.

وصرح أسامة عامر المدير التنفيذي لشركة الملتقى المنظمة للمعرض واستضافة عادل إمام بأن ما حدث كان نتيجة لعدم قدرة رجال الأمن (السكيورتي) على السيطرة وتنظيم الجمهور الذي تدافع وتجمهر حتى اختل توازن عادل إمام أثناء سيره إلى القاعة نتيجة هذا التدافع، وقال انه نصح الصحافيين والمصورين بالبقاء في قاعة كبار الزوار بعيداً عن زحام الجمهور حتى يصل إليهم ويلقي كلمته أمامهم بعيداً عن الناس إلا أنهم رفضوا وأصروا على انتظاره لأكثر من ساعة ونصف خارج القاعة.

وأكد أسامة عامر انه اعتذر بنفسه ورجال «السكيورتي» للصحافيين والإعلاميين والمصورين بعد إخراجهم من القاعة على اعتبار أن ذلك كان خارجاً عن إرادتهم بسبب خروج الوضع عن السيطرة ونفى أن يكون المنظمون وعدوا الصحافيين بمؤتمر صحافي أو السماح لهم بأي لقاءات أو سؤال وجواب مع الفنان عادل إمام بل تم إخطارهم بتعذر حدوث ذلك تماماً.