تشهد أستراليا أسوأ موجة جفاف في تاريخها لدرجة أن بعض المزارعين الذين استبد بهم اليأس من شدة جفاف أراضيهم وزيادة ديونهم عمدوا إلى الانتحار.
ووصل معدل انتحار المزارعين الاستراليين إلى واحد كل أربعة أيام، وهناك مخاوف من ارتفاع معدلات الانتحار في ظل الأزمة المستمرة منذ خمس سنوات. وتقول بيريل ليجو التي يدير زوجها كولين مزرعة لتربية الماشية قرب مدينة بوركي بولاية نيو ساوث ويلز «يكفيك أن تنظر إلى أحد المزارعين وهو يمشي حتى تدرك كم الهموم التي تراكمت عليه».
وتدهورت الأحوال بمزرعة مورلاند داونز لتربية الماشية بعد خمس سنوات من الجفاف، وقد تراكمت الديون لدرجة أنه أصبح من الصعب توفير الأعلاف للماشية. وأضاف كولين ليجو «إننا نوفر لها الطعام الذي يكفيها بالكاد للبقاء على قيد الحياة».
ويطالب جيف كينيت مدير مؤسسة بيوند بلو التي تهدف إلى مساعدة مرضى الاكتئاب الحكومة الاتحادية بأن ترسل ستين طبيبا نفسيا من المدن لمساعدة المزارعين في التغلب على الحزن الذي تملك منهم من كثرة رؤيتهم للحيوانات وهي تنفق والمحاصيل وهي تذبل. ويقول كينيت «إنني أخشى من ارتفاع معدلات الانتحار بين المزارعين بسبب استمرار اكتئابهم لفترة طويلة وتراجع قيمة ممتلكاتهم. (د.ب.أ)