قالت صحف بريطانية أمس ان بريطانيا تعتزم إلغاء سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها أمام عمال أوروبا الشرقية من خلال الحد من تدفق المهاجرين البلغار والرومانيين عندما تنضم الدولتان إلى الاتحاد الأوروبي.

وبريطانيا واحدة من بين ثلاث دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تسمح بدخول العمال دون قيود من ثماني دول أخرى بأوروبا الشرقية انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2004 . والدولتان الأخريان هما السويد وايرلندا.

وقالت الحكومة في أغسطس ان أكثر من 400 ألف عامل من الدول الثماني وفدوا إلى بريطانيا بزيادة اكبر بكثير من التوقعات الرسمية التي كانت تشير إلى ان ما بين خمسة وآلاف و13 ألف مهاجر جدد سيصلون سنويا.

ودفع ذلك إلى حث حزب المحافظين المعارض وبعض أعضاء حزب العمال الحاكم الحكومة البريطانية التي يرأسها توني بلير إلى فرض قيود على المهاجرين من بلغاريا ورومانيا عند انضمامهما إلى الاتحاد الأوروبي في يناير .

وقالت صحيفة اوبزرفر ان خطط جون ريد وزير الداخلية البريطاني لم تحصل بعد على موافقة زملائه بمجلس الوزراء ولكنه يعتزم إعلان قيود على حق المواطنين من بلغاريا ورومانيا العمل في بريطانيا.

وأضافت ان من المتوقع ان يقول ان بريطانيا ستأخذ عددا محدودا من العمال غير المهرة من بلغاريا ورومانيا للقيام بأعمال مثل جمع الفاكهة ولكنها لن تقدم لهم حقا عاما للعمل.

وقالت صنداي تايمز ان خطط ريد التي سيكشف النقاب عنها هذا الأسبوع ستقضي بضرورة ان يثبت الرومانيون والبلغار ان بإمكانهم شغل وظائف شاغرة تتطلب مهارة قبل ان يستطيعوا العمل في بريطانيا.وأضافت ان هذه الخطوة تعكس تصميم الوزراء على وقف هجرة العمال غير المهرة إلى بريطانيا.

وقالت صنداي تايمز انه قبل سياسة ريد الجديدة قدرت أبحاث حكومية خاصة ان ما بين 60 ألفاً و140 ألف بلغاري وروماني سيدخلون إلى بريطانيا بعد انضمام البلدين إلى الاتحاد الأوروبي .وأضافت ان السياسة الجديدة ستمنع «عشرات الآلاف» من العمال غير المهرة من الدولتين من العمل في بريطانيا. (رويترز)