سجلت صادرات الساعات السويسرية إلى الإمارات نموا ملموسا ليصل إجمالي هذه الصادرات إلى 256 مليون درهم(8 ,69 مليون دولار) خلال الربع الأول للعام الجاري وذلك وفقا للإحصائيات التي صدرت مؤخرا عن اتحاد صناعة الساعات السويسرية، فيما كان إجمالي صادرات الساعات السويسرية في العام 2005 حوالي 04, 1 مليار درهم (39 ,283 مليون دولار).

من جانبها، أعلنت دار الساعات السويسرية بوم أند مرسييه أنها ستكشف النقاب عن أبرز مشاريعها الجديدة والاتفاقيات المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط ودول الخليج وذلك من خلال ميشيل نيتو، الرئيس التنفيذي للشركة، والذي يزور دبي الشهر المقبل (نوفمبر) للإعلان المفصل عن خطط بوم أند مرسييه في أسواق منطقة الشرق الأوسط للمرحلة المقبلة.

وقال ميشيل نيتو إن المنطقة تشهد نموا ملحوظا وبسرعات كبيرة وأكثر من أي وقت مضى مما ينتج عنه نمو الفرص الاستثمارية الواعدة، وتهدف شركتنا إلى المشاركة في حركة النمو هذه، كما نعتقد أن بوم أند مرسييه من الممكن أن تزيد من نطاق أسهم سوقها في المنطقة عامة والإمارات خاصة بفضل منتجاتها التي تحظى بإعجاب وإقبال الجماهير.

وأضاف نيتو الذي تولى منصب المدير التنفيذي في دار الساعات السويسرية عام 2002 أن زيارة دبي من أكثر الزيارات التي أستمتع بها، خاصة وأنني ألمس التغيرات الهائلة في آفاق المدينة والمشاريع الجديدة التي تؤكد على الطفرة الاقتصادية التي يشهدها الإمارة والتي عززت من مكانتها العالمية في الأسواق الاقتصادية. ونحن نتطلع إلى إقامة العديد من المشاريع والخطط الاستراتيجية المستقبلية التي تعزز من مكانة الشركة.

ونجح ميشيل نيتو المسؤول أيضا عن الإدارة الدولية للشركة في الحصول على شهادة الهندسة في التقنيات الصغيرة، فضلا عن شهادة إدارة الأعمال من معهد يو تي إس في لوزان في سويسرا.

كما تولى الرئيس التنفيذي للشركة منصب مدير التسويق والاتصالات في بوم أند مرسييه في فبراير 2002 والتي كانت بمثابة الخطوة الرئيسية وراء توليه منصبه الحالي.

وتتمتع بوم أند مرسييه المتواجدة في 75 دولة في العالم حاليا بمعدل نمو ثابت في مبيعاتها في كافة الأسواق، وتكثف الشركة من تركيزها على مسألة التصميم باعتبارها السبب المباشر في إضفاء طابع الأصالة على كل تصميم وهو ما عرفت به بوم أند مرسييه- دائما على الرغم من اختلاف تصاميمها.