يبدو أن الأحداث الواقعية في المسلسلات الرمضانية باتت تنعكس سلبا على المشاهدين، الذين على ما يبدو يتأثرون بالأداء المتمكن لبعض الممثلين فيصدقونهم ويحزنون أو يفرحون نتيجة لسير الأحداث، وقصة سحر التي نشرها موقع «سيريا نيوز» تؤكد هذه المقولة، فهي كما يروي الموقع فتاة سورية من بلدة جرمانا القريبة من دمشق، جاءت إلى العيادة بحالة سيئة، مع ألم في الخاصرة وعينين محمرتين من كثرة البكاء.
سألها الطبيب سمير عن الأعراض التي تحس بها، ومواضع الألم، وبعد فحصها تبين له أنها تعرضت لصدمة نفسية وقد أدى ذلك إلى إصابتها بتشنج قوي. سألها الطبيب إن كان حدث شيء مزعج معها، أو مع أحد أقربائها، نفت ذلك تماما وأخبرته أنها أحست بآلام شديدة بعد أن شاهدت حلقة الأمس من مسلسل «غزلان في غابة الذئاب»، وبكت بحرقة لما يحصل فيه، وفوق ذلك جاءت حلقة من «باب الحارة» لتزيد الوضع سوءا،
حيث رأت كيف لدغ «الحنش» ابن الادعشري، ومات الشاب بطريقة مرعبة، انتفخ وجهه وبرزت عروق رقبته ثم خرج القيء من فمه. لكن المفارقة الأغرب في الحادثة كانت في العلاج، فبالإضافة إلى الحبوب المسكنة والمضادة للتشنج وصف الطبيب للمريضة أن تحاول قدر الإمكان عدم مشاهدة «غزلان في غابة الذئاب»، وكل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على نفسيتها في «باب الحارة» أو غيره.