أعلن بنك دبي الوطني أمس، عن تسعير الشريحة الثانية الأدنى من طرح السندات بالدولار الأميركي، والذي يعد ذو فائدة عائمة، ويمكن للمُصدر استرداده في السنة الخامسة، علماً بأن استحقاقه النهائي يأتي بعد 10 سنوات.

ويصدر هذا السند في إطار برنامج البنك الخاص بسندات اليورو متوسطة الأجل بقيمة 3 بلايين دولار، وهو مدرج في بورصة لندن وسوق دبي المالي العالمي. ويشترك بإدارة الإصدار والإشراف عليه كل من باركليز كابيتال، بنك الاستثمار التابع لبنك دبي الوطني وبنك الاستثمار التابع ل(يو بي إس).

ويعد هذا الإصدار الأول من نوعه الذي تطرحه مؤسسة مالية تتخذ من دبي مقراً لها، كما أنه أكبر إصدار دين فرعي يتم إصداره في الدولة حتى هذا التاريخ، وقد عمل بنك دبي الوطني بعد إصداره الأول للسندات عائمة الفائدة بقيمة 750 مليون دولار في ديسمبر 2005 على تعزيز قاعدة المستثمرين لديه وتنويع موارده التمويلية، فضلاً عن تعزيز قاعدة رسملته.

وتم طرح السند بعد عملية عرض دامت خمسة أيام في هونغ كونغ وسنغافورة ولندن وفرانكفورت وفيينا، وفي نهاية المدة كان الاكتتاب قد تجاوز الحد المطلوب مما سمح للبنك أن يسعر بنجاح الفائدة على العملية بقيمة 500 مليون دولار، وبنسبة سعر ليبور على الدولار الأميركي +70 نقطة أساسية وبفارق عند إعادة العرض يبلغ سعر ليبور على الدولار الأميركي +73 نقطة أساسية.

وقد تم استلام أكثر من 60 طلباً فردياً من مجموعة من البنوك والشركات والبنوك الخاصة، بما فيها عدد كبير من المؤسسات الجديدة فيما يتعلق بالائتمان أو للمنطقة. وبتفصيل الطلبات، فإن 46% منها جاء من المملكة المتحدة وإيرلندا، 21 من الشرق الأوسط، 18% من مناطق اوروبية أخرى، 13% من آسيا و2% من أماكن أخرى.

وفي هذه المناسبة قال دوجلاس داوي، المسؤول التنفيذي لبنك دبي الوطني، «أنا سعيد لهذه النتيجة وللاهتمام المتنوع للمستثمرين. وأود أن أتقدم بالشكر لباركليز، يو بي إس وبنك الاستثمار التابع لبنك دبي الوطني على ما قدموه من دعم».

دبي ـ «البيان»: