توقع خبراء أن تصدر هيئة الإمارات للأوراق المالية والسلع لوائح جديدة لتنظيم عمل الوسطاء في البورصات.ولم تفلح نتائج الربع الثالث للشركات في إثارة البورصة في الإمارات، حيث كانت السوق هادئة خلال شهر رمضان، وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب بشركة الإمارات للأوراق المالية في أبوظبي إن توقيت النتائج كان سيئاً.
وأضاف في تصريحات لمجلة «ميد» الاقتصادية إن الاستثمار ليس أولوية الناس في ذاك الوقت، وقد أدى انخفاض حجم التعاملات والمضاربات إلى إعاقة أداء بورصة أبوظبي وبورصة دبي، حيث بلغ إجمالي حجم التعاملات فيهما 675 مليون درهم في منتصف أكتوبر، أي أقل من ثلث متوسط التعاملات البالغ 2400 درهم خلال شهر سبتمبر.
وبلغت القيمة السوقية للأسهم في البورصة 168090 دولاراً تقريباً في منتصف أكتوبر. وأضاف ياسين يقول إن المتعاملين يشكلون القيمة السوقية، لكنهم لا يتعاملون على أساس الثوابت وبالتالي يطلقون رسائل وإشارات مزيفة.
لكن أثر التصحيح الذي جعل مؤشر بورصة دبي يهبط بأكثر من 50% وأبوظبي بنسبة الثلث، يبدو أنه ضعف. وقال ياسين إن البورصة على طريق التعافي وقد شاهدنا أسوأ انخفاضات في شهر يوليو، وقد لا يحدث ذلك ثانية. وسوف يكون التعافي بطيئاً، فقد يستغرق ثلاث سنوات. لكن طرح أسهم الخليج القابضة للملاحة المتوقع في نهاية العام وطرح الأسهم العامة في بورصة دبي من المتوقع أن ينشط البورصة.
ترجمة: أشرف رفيق