قال كارل بينار كبير المديرين الفنيين بشركة ام.تي.ان أكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في أفريقيا جنوبي الصحراء ان الشركة أجلت انطلاقها في ايران للمرة الثانية فيما تنتظر موافقة تنظيمية لكنها تتوقع بدء نشاطها في وقت وشيك.

وأشار إلى أن الشركة أجرت مكالمات تجريبية بالفعل في ايران التي تخوض مواجهة نووية مع الغرب لكنها تحتاج إلى الموافقة على رسوم الخدمة من الهيئة المشرفة على مرفق الاتصالات في البلاد قبل أن تنطلق تجاريا.

وأوضح المسؤول أن انطلاق الشبكة الذي كان مقررا له نهاية سبتمبر وتأجل مرة من قبل بات وشيكا. وهون من تعليقات بعض المستثمرين الذين قالوا ان المشروع تكتنفه مخاطر. وأوضح خلال مؤتمر حول الاتصالات في كيب تاون «نجيد دخول الأسواق الخطرة».

ورغم التأجيل قال بينار ان ام.تي.ان لاتزال تتوقع استقطاب مليون مشترك في ايران التي ينتظر أن تصبح من أكبر أسواق الشركة قبل نهاية العام. وأضاف «لدينا أكثر من 250 محطة وستة الاف نقطة توزيع جاهزة للانطلاق ومن ثم فاننا مستعدون جيدا. العقبة الوحيدة هي الموافقة على الرسوم، لا نزال نتوقع مليون عميل بنهاية ديسمبر».

وقال بينار انه «لا يساوره شك» في نجاح الاستثمار رغم شبح فرض عقوبات من الامم المتحدة اذا مضت ايران قدما في خططها النووية. وقالت ام.تي.ان انها تتوقع أن يملك 20 في المئة من سكان إيران البالغ عددهم نحو 70 مليون نسمة خطوط هاتف محمول في غضون عامين أو ثلاثة أعوام وانها ستحوز 30 في المئة من السوق.

وتأمل الشركة في تحقيق التعادل بين الإيرادات والنفقات على مستوى الأرباح قبل حساب الفائدة والضرائب والاهلاكات واستهلاك الدين في غضون عام لكن تحقيق ربح صاف سيستغرق على الأرجح وقتا أطول.

وأضاف بينار أن أعمال ام.تي.ان في سوقها المحلية الرئيسية في جنوب أفريقيا تشهد ازدهارا منذ يونيو بعد بداية ضعيفة للعام بفضل

تعديل الأسعار في أكبر أسواق القارة وأكثرها تنافسية.

وقال «الكثير من التغييرات تمت على التسعير ونشهد منذ يونيو ويوليو نجاحا أكبر. نرى نتائج ايجابية». وأضاف ان شركة فرجين جنوب أفريقيا الجديدة التي أطلقها رجل الاعمال البريطاني الشهير ريتشارد برانسون لم تحقق تغلغلا كبيرا في قاعدة عملاء ام.تي.ان.

وتجيء ام.تي.ان في المرتبة الثانية في سوقها المحلية بعد فوداكوم المملوكة لفوادفون البريطانية وتليكوم الجنوب أفريقية لكنها أكبر شركة في أفريقيا جنوبي الصحراء والثانية في أفريقيا والشرق الأوسط.