تنظم «أكاديمية بورصة دبي العالمية» بالتعاون مع «معهد التمويل الإسلامي الدولي»، الذي يتخذ من كوالالمبور مقراً له، سلسلة من البرامج التدريبية في التمويل الإسلامي، وذلك تلبية للحاجة المتزايدة إلى التدريب المتخصص في هذا القطاع.
وسيكون أول هذه البرامج عبارة عن حلقة بحث بعنوان «هيكلة التمويل الإسلامي»، والتي تبدأ في 15 نوفمبر في دبي وتستمر يومين.
وسيتناول البرنامج تطوير المنتجات والتخطيط المالي من وجهة النظر الشرعية. كما سيتم تنظيم العديد من البرامج التدريبية حول القطاع المالي الإسلامي في المستقبل القريب.
وقال ناصر الشعالي، المدير التنفيذي للعمليات في «بورصة دبي العالمية»، «باتت أكاديمية بورصة دبي العالمية مزوداً رائداً لخدمات التدريب المالي في المنطقة، ويسعدنا أن نتعاون مع مؤسسة مرموقة مثل (معهد التمويل الإسلامي الدولي) في هذا المجال.
ونحن على ثقة بأن البرامج التي نقدمها ستوفر تدريباً عالي الجودة للعاملين في قطاع التمويل الإسلامي الذي يكتسب أهمية متزايدة كل يوم، حيث حقق القطاع المصرفي الإسلامي نمواً نسبته 15% في عام 2005 ليتجاوز حجمه 300 مليار دولار أميركي».
ويأتي إطلاق هذه البرامج عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الأكاديمية ومعهد التمويل الإسلامي الدولي، والتي تنص على تعاون الطرفين في المجال التعليمي والمهني التخصصي. وسيشرف الدكتور محمد داود بكر، الرئيس والرئيس التنفيذي لـ «معهد التمويل الإسلامي الدولي» على حلقة بحث «هيكلة التمويل الإسلامي».
وقال بكر: «تأتي هذه الشراكة بين المعهد والبورصة في سياقها الطبيعي، خاصة وأن بورصة دبي العالمية تعتبر اليوم أكبر بورصة في العالم من حيث قيمة الصكوك المدرجة فيها، وسنعمل معاً على تعريف العاملين في القطاع المالي وعامة الجمهور بالفرص الكبيرة التي يتيحها التمويل الإسلامي وكيفية استثمارها على أكمل وجه».
ويمتلك الدكتور محمد خبرة كبيرة في قطاع التمويل الإسلامي حيث يشغل منصب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «حلول أماني للأعمال». كما أنه يعد من كبار الخبراء في النظريات القانونية للتمويل الإسلامي، وهو عضو في المجلس المركزي للاستشارات الشرعية التابع للمصرف المركزي الماليزي وهيئة الأوراق المالية.
من جهته، قال حامد علي، مدير أكاديمية بورصة دبي العالمية بالإنابة «أدى النمو المتسارع الذي شهده قطاع التمويل الإسلامي في السنوات القليلة الماضية إلى زيادة كبيرة في الطلب على الخبرات والمهارات المؤهلة للعمل في المصارف والمؤسسات المالية، ومن هنا، فإننا نسعى في الأكاديمية إلى توفير دورات وبرامج تدريبية كفيلة بإعداد الكوادر اللازمة لسد حاجة القطاع وتوفير أفضل الخدمات لعملائه».
