ذكرت تقارير إخبارية أمس أن شركة لوك أويل أكبر شركة للنفط في روسيا تخطط لدخول قطاع الغاز مع زيادة إنتاجها من الوقود إلى عشرة أمثاله في المئة بحلول 2016 في ظل الزيادة الكبيرة في أسعار الغاز. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للانباء عن الشركة الروسية القول إنها تعتزم إنتاج 70 مليار متر مكعب من الغاز سنويا بحلول 2016 وأن يكون الغاز ثلث إنتاجها من الوقود.
وكانت الشركة قد أصدرت اليوم وثيقة استراتيجيتها للسنوات المقبلة في مدينة نيويورك حيث قال رئيسها فيجتا أليكبيروف إن الغاز أصبح منافسا قويا للنفط. وأضاف أليكبيروف أن نشاط الشركة في قطاع الغاز سيتركز في منطقة بحر قزوين مؤكدا أن احتكار شركة جازبروم الروسية المملوكة للدولة لتصدير الغاز الروسي سيظل كما هو. وأشار إلى وجود تعاقد طويل المدى مع جازبروم بشأن تصدير الغاز الذي تنتجه لوك أويل.
وكانت تقارير صحافية قد ذكرت أن لوك أويل أكبر شركة نفط في روسيا تسعى إلى دخول قائمة أكبر عشر شركات في العالم من حيث القيمة الرأسمالية. وذكرت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية الروسية أن لوك أويل المملوكة للدولة تهدف إلى الوصول بقيمتها الرأسمالية إلى ما يتراوح بين 150 مليارا و200 مليار دولار بحلول عام 2016 مقابل قيمتها الحالية في سوق المال الروسية وقدرها 66 مليار
دولار وهو ما يتطلب نموها بمعدل ستة في المئة سنويا على الأقل.
يذكر أن لوك أويل ضمن قائمة أكبر 500 شركة على مستوى العالم التي تصدرها مجلة (فورتشين) الأميركية. وفي حالة وصول قيمتها الرأسمالية إلى 200 مليار دولار فإن الشركة ستحتل المركز السابع في قائمة أكبر الشركات العالمية بعد شيفرون الأميركية للنفط وقبل ديملر كرايسلر الالمانية الاميركية للسيارات. ولكن محللين يشككون في قدرة لوك أويل على الوصول إلى هذه الاهداف خلال الفترة الزمنية المقررة.
