أعلنت شركة «ساب» المتخصصة في مجال البرمجيات نتائجها المالية الأولية للربع الثالث والأشهر التسعة التي انتهت في الثلاثين من سبتمبر 2006. وبلغت عائدات البرمجيات في الربع الثالث لعام 2006 ما مقداره 691 مليون يورو، مما يمثل نمواً في العائدات بنسبة 17% (وما يعادل 20% مع تثبيت فروق أسعار العملة) بالمقارنة مع الربع الثالث من العام 2005. وبلغت عائدات المنتجات في الربع الثالث من العام 2006 ما مقداره 6 ,1 مليار يورو (بالمقارنة مع 4 ,1 مليار يورو في العام 2005)، مما يمثل نمواً في هذه العائدات بنسبة 13%، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2005.

وبلغت العائدات الكلية للشركة 2,2 مليار يورو في الربع الثالث لعام 2006مما يمثل نمواً بنسبة 11%واستمرت حصة الشركة من سوق برمجيات الأعمال الأساسية العالمية، وهي السوق التي تبلغ قيمتها تقريباً 4, 16 مليار يورو، والمحسوبة بناءً على عائدات البرمجيات المسجلة في أربعة أرباع متتالية، وفقاً لتقديرات الشركة وبناءً على بحث تحليلي لهذا القطاع من البرمجيات، في النمو بمعدل 9 ,0% لتصل إلى نسبة نمو مقدارها 6, 22% مع نهاية الربع الثالث للعام 2006، مما يمثل حصة تصل إلى ضعف حصة الشركة الثانية على قائمة منتجي هذه البرمجيات.

وأعلنت الشركة عن معدلات نمو كبيرة في عائدات البرمجيات في جميع المناطق الجغرافية الثلاث التي تمارس الشركة فيها نشاطاتها خلال الربع الثالث من العام 2006. فقد زادت عائدات البرمجيات بنسبة 19% في الأميركتين (وما يعادل 23% مع تثبيت فروق أسعار العملة)، وذلك لتصل إلى 292 مليون يورو في الربع الثالث من العام 2006، مع تسجيل الولايات المتحدة الأميركية زيادة في العائدات بنسبة 15% (وما يعادل 20% مع تثبيت فروق أسعار العملة) لتصل العائدات إلى 228 مليون يورو.

أما في منطقة أوروبا، والشرق الأوسط وإفريقيا، فقد نمت عائدات البرمجيات بنسبة 14% (وما يعادل 15% مع تثبيت فروق أسعار العملة)، لتصل العائدات إلى 301 مليون يورو، مع تسجيل ألمانيا لنسبة نمو قدرها 3%، مع عائدات بلغت 117 مليون يورو خلال الربع الثالث من العام 2006.

أما عائدات البرمجيات في منطقة آسيا ـ المحيط الهادي للربع الثالث من العام 2006، فقد ازدادت بنسبة 22% (وما يعادل 28% مع تثبيت فروق أسعار العملة)، لتصل إلى 98 مليون يورو، مع تسجيل اليابان لنسبة نمو قدرها 51% (وما يعادل 65% مع تثبيت فروق أسعار العملة)، مع عائدات بلغت 39 مليون يورو خلال الربع الثالث من العام 2006.

وبلغ الدخل التشغيلي للربع الثالث للعام 2006 ما مقداره 583 مليون يورو (بالمقارنة مع 517 مليون يورو في العام 2005)، مما يمثل زيادة بنسبة 13% بالمقارنة مع الربع الثالث من العام 2005. وبلغ الدخل التشغيلي المبدئي للربع الثالث من العام 2006 ما قدره 606 ملايين يورو (بالمقارنة مع 520 مليون يورو في العام 2005)، مما يمثل نمواً نسبته 17% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وبلغ هامش الأرباح التشغيلية للربع الثالث من العام 2006 نسبة قدرها 26%، والتي مثلت زيادة قدرها 3,0% بالمقارنة مع الربع الثالث من العام 2005. أما هامش الأرباح التشغيلية المبدئي للربع الثالث من العام 2006 فقد بلغ 27%، مما يمثل زيادة قدرها 2,1% نقطة مقارنة بالربع الثالث من العام 2005.

وبلغ الدخل الصافي للربع الثالث من العام 2006 ما مقدراه 388 مليون يورو (بالمقارنة مع 344 مليون يورو في العام 2005)، أو ما مقداره 27 ,1 يورو للسهم الواحد (بالمقارنة مع 08 ,1 يورو للسهم الواحد في العام 2005)، مما يمثل زيادة قدرها 16% بالمقارنة مع الربع الثالث من العام 2005. أما الدخل الصافي المبدئي للربع الثالث من العام 2006 فقد بلغ 405 مليون يورو (بالمقارنة مع 337 مليون يورو في العام 2005)، أو ما يعادل أرباحاً مبدئية صافية بلغت 32, 1 يورو للسهم الواحد (بالمقارنة مع 09, 1 يورو للسهم الواحد في العام 2005)، مما يمثل زيادة قدرها 20% بالمقارنة مع الربع الثالث من العام 2005.

و قال هيننج كاغيرمان، الرئيس التنفيذي لدى شركة أس أيه بي: « حققنا نتائج قوية في الربع الثالث من العام 2006، مع تسجيلنا لمعدلات ربح عالية ونمو كبير في عائدات البرمجيات في كافة المناطق. واستطعنا، مع تثبيت فروق أسعار العملة، تسجيل 11 ربعاً مالياً متتالياً من النمو الكبير في عائدات البرمجيات. ويرجع هذا السجل الطويل من الأداء المتميز إلى إستراتيجيتنا التي تهدف لتحقيق نمو عضوي في الشركة، مما يثبت عدم صحة إدعاء منافسنا الرئيسي.

وأثبتت إستراتيجيتنا فائدتها بالنسبة لعملائنا وشركتنا، مما أدى إلى تحقيق معدل استثنائي في مستوى رضا العملاء، وفي زيادة كبيرة في حصة الشركة في سوق برمجيات الأعمال الأساسية، والتي زادت من 5, 16% إلى 6, 22% خلال السنوات الثلاث الماضية». وأضاف كاغيرمان: «وضعنا خطة طريق تصف مخططنا لإنهاء العمل على هيكلية خدمة الأعمال في العام 2007.

ويسرني أن أؤكد التزامنا بهذا الهدف وبجدوله الزمني، وعملنا على توفير كافة متطلبات تحقيق خطة الطريق هذه. وكذلك، ومع توفير حزمة برمجيات ٍ؟سءذ للتخطيط لموارد الأعمال إصدار العام 2005، فقد وفرنا لعملائنا وشركائنا أول حزمة خدمات في هذا القطاع. وبسبب الطبيعة المرنة لهيكلية خدمة الأعمال، توفر حزمة برمجيات ٍ؟سءذ للتخطيط لموارد الأعمال إصدار العام 2005، فرصة فريدة لنا لتقديم ابتكارات مستمرة وسريعة لعملائنا دون استخدام التحديثات من خلال توفير حزم التحسينات على مدى عدد من السنين».