نظم مهرجان دبي السينمائي الدولي أخيراً لقاءً رمضانياً ضم مجموعة من صناع السينما في دولة الإمارات، وذلك في إطار جهوده لتعزيز التواصل مع الشباب السينمائيين، وإستراتيجيته لدعم مجتمع صناعة السينما المحلي.وجمع اللقاء مسؤولي مهرجان دبي السينمائي الدولي وفي مقدمتهم عبدالحميد جمعة رئيس المهرجان، بعدد من السينمائيين الذين يمثلون نواة صناعة السينما في الدولة.
وعلى هامش اللقاء، أكد جمعة حرص المهرجان على التواصل مع صناع السينما في الدولة قائلاً: إن المهرجان يستهدف تشجيع روح الابتكار والإبداع بين صناع السينما العرب، ولا يستثني من ذلك السينمائيين في دولة الإمارات، حيث تضمن اللقاء توجيه الدعوة لهؤلاء الفنانين الصاعدين للاشتراك بأعمالهم ضمن المهرجان، للاستفادة من فعالياته ولتعزيز علاقاتهم مع مجتمع صناعة السينما من مختلف أنحاء العالم، والاطلاع على تجارب سينمائية فريدة، قد لا تتاح لهم فرصة مشاهدتها خارج المهرجان، إضافة إلى تعريف العالم بأعمالهم.
وأكد عبدالحميد جمعة بأن تشجيع وتطوير صناعة السينما المحلية يعتبر من أبرز الأهداف التي يركز عليها المهرجان، حيث نعمل على دعم صناع السينما في الإمارات، من أجل إيجاد البيئة الملائمة التي تساعد شباب السينمائيين على إنجاز مشاريعهم، مشيراً إلى أن المهرجان أطلق العديد من المبادرات والبرامج التي من شأنها تحفيز قطاع صناعة السينما على الصعيد المحلي.
وأشاد رئيس مهرجان دبي السينمائي بالخلفية الثقافية المتميزة والوعي الاجتماعي لدى صناع السينما في الدولة، الأمر الذي ينعكس بشكل واضح في أعمالهم السينمائية، داعياً إياهم للمشاركة الفاعلة في المهرجان، والاستفادة من الحضور العالمي الذي بات يحظى به.
يذكر أن مهرجان دبي السينمائي الدولي والذي تقام فعالياته خلال الفترة من 10 إلى 17 ديسمبر 2006، قد أطلق هذا العام وللمرة الأولى مسابقة خاصة بكتّاب السيناريو الإماراتيين للأفلام القصيرة، حيث تهدف المسابقة إلى تشجيع النصوص الجيدة التي تصلح للإنتاج بما يعزز فرص المنتَج السينمائي المحلي.
