قالت جماعة أميركية لحماية البيئة ان مدينة روسية كانت مركزا لصناعة الأسلحة الكيميائية وبلدة في حزام تعدين النحاس في زامبيا بين أكثر عشرة اماكن تلوثا على وجه الارض. وضعت القائمة جماعة بلاكسميث انستيتيوت التي لا تهدف الى الربح ومقرها نيويورك والتي قالت ان التلوث في العالم يصيب ما يصل الى مليار شخص بأمراض.
وقال ريتشارد فولر مدير بلاكسميث ان مشكلات بيئية تتسبب فيما يصل الى 20 في المئة من الوفيات في الدول النامية. وقالت الجماعة ان السموم البيئية في هذه البلدات تجعل سكانها عرضة للتسمم والإصابة بالسرطان وأمراض الرئة وإنجاب أطفال مصابين بإعاقات ذهنية.
وأضاف فولر في مقابلة عبر الهاتف قوله المشكلة الأسوأ هي الضرر الذي يلحقه »التلوث« بنمو الأطفال ... وهذا يدمر مستقبل الدول. ويبلغ متوسط العمر المتوقع في بلدة دزرجنسك في روسيا والتي كانت مركزا لصناعة الأسلحة الكيماوية بما فيها غازي السارين والخردل ابان عصر الحرب الباردة 42 عاما للرجال و47 عاما للنساء.
ووفقا لجماعة بلاكسميث فان الكيماويات التي تنتج عن تصنيع الأسلحة تلقى في مستودع ماء أرضي يمد ايضا السكان المحليين بماء الشرب. وأجرت الجماعة بحوثا في 300 مكان لإعداد القائمة. ولم ترتب المواقع نظرا لعدم اتاحة سجلات تتعلق بالصحة في بعض الدول النامية. وهيمنت على القائمة بضع مدن بها عمليات صناعية مثل تعدين الفحم والمعادن.