قال مدير مركز دبي لتجارة الشاي أول من أمس ان حجم المعاملات في المركز الناشئ زاد إلى المثلين تقريبا خلال الأشهر الستة حتى سبتمبر مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وقال المركز ان الشرق الأوسط ثالث أكبر منطقة مستهلكة للشاي في العالم وتتلقى 27 في المئة من واردات الشاي العالمية. وقال سانجاي سيتي مدير المركز »تداولنا نحو 2.1 مليون كيلوجرام من الشاي من تسع دول مختلفة من مارس إلى 30 سبتمبر هذا العام... ونعتزم الوصول إلى خمسة أو ستة ملايين كيلوجرام بنهاية 2006«.

وأبلغ رويترز »منذ بدأنا في مارس من العام الماضي وحتى اليوم قمنا بتخزين وتداول حوالي 5.9 ملايين كيلوجرام من الشاي رغم تأثير الجفاف في كينيا«. وتراجع إنتاج كينيا من الشاي بشدة في النصف الأول من العام بسبب جفاف شديد في الربع الأول. وقال سيتي ان أسعار الشاي الكيني قفزت بين 15 و25 في المئة في وقت سابق من العام مما قلل مؤقتا التدفقات عبر دبي.

وتشهد كميات الشاي المتداولة من قبل المركز والتي يتم شحنها عبر دبي نموا سريعا فيما تستهدف الإمارة الخليجية أسواقا في الشرق الأوسط وكومنولث الدول المستقلة شكلت 44 في المئة من واردات الشاي العالمية في 2005.

وقال مركز دبي لتجارة الشاي الذي يسعى إلى تقديم نفسه كمركز لمزج وتخزين أنواع الشاي المختلفة منذ افتتاحه العام الماضي انه جرى تداول 96 مليون كيلوجرام من الشاي عبر دبي في 2005 بزيادة نحو 30 في المئة عن العام السابق.

وقال المركز انه تم شحن 56 مليون كيلوجرام من خلال موانئ دبي العام الماضي. ويمنح المركز العملاء حق التخزين لمدة ستين يوما مجانا وخدمة إفراج تفضيلية في موانئ دبي وتمويلا واستخدام منشآت مزج وإعفاء ضريبيا لمدة 50 عاما وهي حوافز يكافح مزاد مومباسا للشاي لمضاهاتها. وكينيا من أكبر ثلاثة منتجين للشاي الأسود في العالم إلى جانب الهند وسريلانكا.