قالت صحيفة الفاينانشيال تايمز إن التدفق المالي في منطقة الخليج خلق شركات استثمارية في المجالات كافة، حيث تظهر بنوك استثمارية أو شركات أسهم خاصة أو صناديق استثمار مشتركة، ومجموعات إسلامية في كل أسبوع.
كما يجري الإعلان عن عمليات استحواذ لشركات عربية في الأسواق الغربية والآسيوية بصورة مستمرة، ونقلت الصحيفة عن ديفيد جاكسون الرئيس التنفيذي لشركة »استثمار« التي تتخذ من دبي مقراً لها ان الناس في عام 2003 لم يكونوا يعرفون تماماً ماهية الأسهم الخاصة والاستثمارات البديلة، أما الآن فنحن نكاد نسمع بين اليوم والآخر عن صندوق جديد، من جهته قدر تقرير لبيت الاستثمار العالمي »جلوبل« الكويتي أنه 4.8 مليارات دولار من صناديق الأسهم الخاصة، جمعت من منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين عامي 1994 و 2005، وأن 41% منها جمعت في عام 2005 وحده.
ويمكن أن تخرق القائمة حاجز العشرة مليارات في عام 2007. في غضون ذلك أعلن أنور خليفة الصداح نائب محافظ بنك البحرين المركزي أن مؤسسات التمويل الإسلامي قفزت من 23 عام 2001 إلى 33 عام 2005، بارتفاع المبلغ الإجمالي المجمع من 946 مليون إلى 2.24 مليار دولار.
وقالت الصحيفة إن قائمة المجموعات الاستثمارية البارزة توسعت، فقد جزئت شركات مثل استثمار أو مبادلة الشركة الاستثمارية المدعومة من حكومة أبوظبي اهتمام البنوك الاستثمارية العالمية، التي تهرع إلى المنطقة لتقديم خدماتها.
وقد أنشئت معظم المجموعات الكبرى لاستثمار الإيرادات الحكومية العالية، حيث سيزداد فائض الحساب الجاري الحكومي لدول الخليج بحدود 37% هذا العام ليصل إلى 227 مليار دولار. وفي أبوظبي تبقى هيئة استثمار أبوظبي أكبر مستثمر عربي بأصول تتراوح ما بين 250 إلى 500 مليار دولار.
ترجمة وائل الخطيب