أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات كورال انترناشيونال افتتاح مشروعها الفندقي الجديد »فلل كورال بوتيك«، والذي يقع بمنطقة البرشاء بدبي، وهو عبارة عن مجمع فندقي فريد من نوعه يضم ثلاثين فيلا فاخرة خمس نجوم.
وخلال حفل أقيم بهذه المناسبة قال ميشيل نوبليه، المدير العام لمجموعة فنادق ومنتجعات كورال العالمية إن مشروع »فلل كورال بوتيك، البرشاء يعد إضافة مهمة لقطاع الضيافة المثير في دبي. وهي ملكية غير تقليدية تشع بالفخامة الهادئة والخدمة الفائقة والتجهيزات الفاخرة إلى جانب خصوصية لا مثيل لها«.
وقد اكتمل بناء هذا المشروع الذي تعود ملكيته للعقيد علي بوجسيم في زمن قياسي، وتقع في قلب دبي الجديدة على مقربة من مول الإمارات ودبي سكي. ومن المنتظر أن يحظى الفندق باهتمام بالغ من قطاعي سياحة الأعمال والترفيه على حد سواء ويتوقع أن تصل نسبة إشغاله إلى ثمانين في المئة خلال الشهور الثلاثة الأولى من افتتاحه.
وأضاف ميشيل: »على مر السنوات، عززت الإمارات العربية المتحدة إلى حد بعيد موقعها كمقصد سياحي مهم في العالم. والنتيجة أنها حققت نموا في قطاع السياحة أقرب إلى الظاهرة ويبدو أنه مستمر. وإحصاءات صناعة السياحة تظهر مرة تلو الأخرى أن السائحين العرب من دول الخليج وحدها ينفقون نحو 12 مليار دولار على العطلات التي يقضونها فيما وراء البحار والتي تعتبر سوقا شديدة الجاذبية.
المثير للاهتمام أيضا أن متوسط فترة الإقامة في بلد ما بالنسبة للسائح القادم من الشرق الأوسط هي ثلاثة أسابيع. وهذا يجعل فيلات كورال بوتيك هي المنتج المثالي لدول مجلس التعاون الخليجي. بالإضافة إلى ذلك، نحن نتطلع أيضا للترويج لهذا الفندق الجميل في الأسواق الأوروبية والآسيوية التي تدر عائدات وفيرة«.
وبعد إعادة النظر في تأثير منتجات السفر والسياحة الجديدة، فإن مجلس السفر والسياحة العالمي أعلن عن توقعاته طويلة الأمد لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تشير إلى أنه من المنتظر أن يصل عدد السائحين القادمين إليها إلى 15 مليون شخص بحلول عام 2010. هذا النمو غير المسبوق دفع بقوة معدلات الإشغال في فنادق المدينة. ووفقا لمركز إحصاء بلدية دبي، فإنه يوجد حاليا في المدينة 302 فندق تتكون من 30 ألفا و646 غرفة و111 شقة فندقية مجموع وحداتها 8652 وحدة.
ويشير ميشيل إلى أن: قطاع الطيران النامي في الإمارات العربية المتحدة، مع قدوم لاعبين جدد، زاد من عدد رحلات الطيران، كما أن إضافة وجهات جديدة ومثيرة إلى جدول شركات الطيران الراسخة تلعب دورا كبيرا في هذا النمو الكبير في السياحة. ومع ذلك، فهذا يعني أيضا أننا علينا أن نتعامل مع المزيد والمزيد من المسافرين الذين لا يبحثون عن غرفة فندق تقليدية.
والواقع أن عميل اليوم يزداد رغبة في التميز. وهم مستعدون لدفع الثمن بشرط أن يحصلوا على مرادهم. ونحن على ثقة من أن فيلات كورال بوتيك سوف تكون جذابة إلى حد هائل للأشخاص الباحثين عن الفخامة، الخصوصية، الراحة والرومانسية. ففي النهاية، فإن قضاء العطلات في فيلا فاخرة له من الجاذبية في عالم السفر بقدر السياحة الجماعية وسياحة المؤتمرات.
وإذا لم يكن هناك شك في أن مواسم الاجازات سوف تشهد امتلاء هذه الفيلات بالباحثين عن الرفاهية، فإنها سوف تعتمد إلى أقصى حد على السفر من أجل الأعمال خلال بقية العام. وتثير كل فيلا الإعجاب بما تشي به من اهتمام بالتفاصيل، وهي تضم أربع غرف نوم. وجميعها مزودة بأحدث التجهيزات، بما في ذلك خدمة الغرف 24 ساعة في اليوم، وموقف سيارات خاص، وغرفة للخادمة، وتجهيزات متميزة للوجبات وحمام سباحة مذهل وغرفة رياضة تضم أحدث الأجهزة الرياضية، ويمكن ببساطة أن نقول إن كل فيلا »ملاذ للراحة«.
وقد أعدت مجموعة فنادق ومنتجعات كورال بوتيك انترناشيونال استراتيجية تسويق جريئة لتسويق الفيلات في كل من السوقين المحلية والعالمية. وقال فادي مذكور، مدير تطوير أعمال المجموعة إن: عدداً من الحملات والمبادرات جارٍ طرحها للدعاية لهذا المنتج غير العادي. نحن نعمل أيضا من أجل إعداد مجموعة سفرات سياحية خاصة للفيلات من أجل طرحها خلال سوق السياحة العالمية المقبل في لندن.
ويخضع الفندق للإدارة الشغوفة للمدير العام شاهناز جيرو، وهو خاص بالمسافرين الباحثين عن الرفاهية الخاصة والمناسبة لاحتياجاتهم. وتتراوح أسعار الليلة في الفيلا الواحدة من فيلات كورال بوتيك، البرشاء، دبي، ما بين ثلاثة آلاف وثلاثة آلاف وخمسمئة درهم إماراتي. وهو سعر شديد التنافسية بالنظر إلى حقيقة أن الفيلا يمكن أن يقيم بها حتى ثمانية أشخاص. وهناك ميزة إضافية وهي إمكانية توفير غرف فردية في الفيلا.
