أشاد العارضون والمنظمون بإضافة قاعة زعبيل لمرافق المركز، وقالوا ان القاعة الجديدة تمكنهم من مواصلة تنمية معارضهم بشكل مستمر. وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، ورئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي، كان العمل قد بوشر في بناء قاعة زعبيل في يناير 2006، وذلك تلبية للطلب المتزايد لتلبية الطلب على مساحات إضافية للعرض من قبل العارضين الحاليين ومنظمي المعارض.
وتساهم قاعة زعبيل، والتي تضيف 15 ألف متر مربع من مساحات العرض إلى مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات، بزيادة طاقة المركز بنسبة 30%، مما يمكن المعارض الكبرى من جذب عدد أكبر من العارضين من المنطقة والعالم. كان سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية والصناعة، ورئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي قام أول من أمس بجولة في قاعة زعبيل الجديدة للمعارض في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات، واعتبر سموه القاعة الجديدة إضافة مهمة وحيوية لكل من مركز دبي التجاري العالمي وقطاع المعارض في الشرق الأوسط.
وأعلن القائمون على بعض المعارض التجارية المهمة، مثل معرض الخمسة الكبار، ومعرض إندكس، ومعرض الصحة العربية، ومعرض جيتكس، أن الزيادة في مساحة العرض التي توفرها قاعة زعبيل ستمكنهم من تلبية طلب الشركات الراغبة بالاستفادة من توسيعهم لمعارضهم، والاستفادة كذلك من النمو الحاصل في دبي وفي المنطقة. وفي الحقيقة فقد تم تسجيل مشاركة أكثر من 1100 شركة عارضة جديدة في المعارض التي ستقام قريباً.
ويشمل ذلك الجناح الألماني الكبير في معرض الخمسة الكبار، والذي تبلغ مساحته أكثر من 7000 متر مربع، مما يجعله أكبر جناح تجاري ألماني يقام في معرض خارجها، وسيقام في قاعة زعبيل بأكملها.
ومكنت التوسعة منظمي معرض جيتكس، أكبر معرض لتقنية المعلومات في المنطقة، من إطلاق معرض منفصل للاتصالات، وهو معرض جلف كومز، والذي سيقام في قاعة زعبيل بالتزامن مع معرض جيتكس.
وتحتل دبي بالفعل المركز الأول في سوق المعارض والمؤتمرات في الشرق الأوسط، حيث استضافت ما يقرب من 2350 اجتماعاً، ومعرضاً ومؤتمراً للشركات الكبرى عام 2005، وذلك وفق أرقام هيئة سياحة دبي، مع رسوخ مكانة مركز دبي التجاري العالمي في المنطقة كأفضل مراكز المعارض وأكثرها رقياً.
وفي هذا الصدد، قال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي: نشعر بالسرور لمدى الدعم القوي الذي تلقته قاعة زعبيل من عملاء المركز. وتهدف خطتنا التطويرية إلى ضمان أن يتوافق حجم القاعة ومواصفاتها مع المتطلبات الحالية لقاعدة عملائنا الواسعة.
واستجاب منظمو المعارض بشكل إيجابي مع افتتاح القاعة الجديدة، حيث قاموا بحجز القاعة مقدماً خلال العامين 2007 و2008، وذلك لإطلاق وتسويق منتجات وخدمات جديدة في بيئة قاعة زعبيل المتطورة.كما استقبل الفريق عدداً كبيراً من الطلبات لاستعمال قاعة زعبيل لإقامة حفلات الزفاف الفخمة.
ويعتبر إنشاء قاعة زعبيل المرحلة الأولى في خطة تطوير طويلة الأمد تبلغ تكلفتها 16 مليار دولار، تتضمن إعادة تطوير وتحسين مبنى مركز دبي التجاري العالمي، يضم المركز بموجبها مركزاً متطوراً للمؤتمرات، وأبراجاً سكنية وتجارية، وفنادق وشقق فندقية، ومرافق للتسوق.

