أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة مجموعة »ام تي سي« أسعد البنوان في تصريح صحافي مساء أمس الأول أن المجموعة ستواصل مساعيها المستمرة لزيادة حجم إيراداتها وأرباحها وذلك بالبحث عن فرص استثمارية واعدة في أسواق جديدة بما يحقق قيمة مضافة لها وأعلى العوائد للمساهمين لاسيما السوق السعودي الذي يعتبر من الأسواق الواعدة والإستراتيجية لنمو أداء المجموعة .

وقال إن هيئة الاتصالات السعودية قامت بطرح كراسة الشروط للرخصة الثالثة والتي ستبدأ باستقبال العروض من الشركات المتنافسة في 20 يناير من العام 2007 . وكانت مجموعة الاتصالات المتنقلة (ام تي سي) سجلت أرباحا غير مسبوقة بلغت قيمتها 223 مليون دينار (767.4) مليون دولار أميركي عن فترة التسعة أشهر المنتهية الأولى من السنة المالية الحالية.

وقال البنوان إن هذه الأرباح القياسية التي حققتها الشركة قفزت بربحية السهم إلى مستويات مرتفعة لتبلغ 180 فلسا (62 سنتا) للسهم الواحد، مشيرا إلى أن الشركة حققت إيرادات مجمعة بلغت قيمتها 849 مليون دينار (2.92 مليار دولار) حتى نهاية سبتمبر من السنة المالية الحالية.

وذكر البنوان أن هذه النتائج المالية تعكس الرؤية السليمة لمجلس إدارة الشركة والتخطيط الواعي في طريقة تعاملها مع الفرص الاستثمارية التي أتيحت لها في سياستها التوسعية، مشددا على أن المجموعة لم تخاطر أو تغامر في دخول فرص استثمارية قد تؤثر على هيكلها المالي أو على حقوق المساهمين.

من ناحيته قال العضو المنتدب نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة »ام تي سي« الدكتور سعد البراك إن المجموعة حققت هذه الأرقام بالتواجد في 20 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا خلال زمن قياسي لتخطو بذلك خطوات مهمة في تنفيذ إستراتيجيتها التوسعية.

وأوضح البراك أن نجاح إستراتيجية الشركة التوسعية وضعها بقوة على خارطة الاتصالات المتنقلة في الشرق الأوسط وأفريقيا لتحتل رقعة جغرافية واسعة جعلتها رابع اكبر شركة للاتصالات المتنقلة في العالم من ناحية الانتشار الجغرافي ، مؤكدا مواصلتها القوية في سياستها التوسعية نحو الوصول إلى العالمية.

وأضاف أن نسبة النمو السنوي المركب لأعداد المشتركين وصل إلى 371 في المئة فيما بلغت نسبة الزيادة لأعداد المشتركين مقارنة بالفترة المشابهة من العام الماضي مئة في المئة لتصل إلى 24.92 مليون عميل على مستوى أسواقها في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأكد البراك أن النتائج المالية الممتازة التي حققتها »ام تي سي« عكست النظرة الصائبة التي كانت تنظر إليها المجموعة إلى الأسواق الإفريقية من خلال شركتها التابعة »سلتل« التي تعمل في 14 دولة وتغطي مساحاتها أكثر من 35 في المئة من مساحة القارة الإفريقية. وكشف أن مجموعة »ام تي سي« تدرس حاليا أكثر من فرصة في غرب أفريقيا لتعزز من تواجدها في الجناح الغربي من القارة بعدما عززت من تواجدها في الجناح الشرقي من خلال أسواق كينيا وأوغندا والسودان وتنزانيا ومدغشقر.