* تراوحت أجرة الممثل الواحد في مسلسل «جنون المال» ما بين 50 الى 100 ألف درهم ، بينما وصلت الميزانية النهائية لما دون المليونين ونصف المليون درهم. * أجرة الممثل الواحد في مسلسل «جمرة غضا» تراوحت بين ألف وثمانية آلاف درهم. *الممثل يحيى الفخراني تقاضى مليونين وأربعمئة ألف جنيه عن دوره في مسلسل «سكة الهلالي». * قيل إن الممثل جمال سليمان تقاضى حوالي مليون وسبعمئة ألف جنيه مصري نظير قيامه بالبطولة في مسلسل «حدائق الشيطان». بينما رصدت «استديوهات الجابري» الجهة المنتجة للمسلسل حوالي 15 مليون جنيه كميزانية بمعدل نصف مليون للحلقة الواحدة.
* تم إنتاج أكثر من أربعين مسلسلاً سورياً لشهر رمضان هذه السنة تبلغ كلفة الواحد منها كمعدل وسطي، «18 مليون ليرة سورية على الأقل» 360 ألف دولار). وهي كلفة متواضعة جداً قياساً بالأعمال العربية الأخرى، ويكاد يكون هذا الرقم أجرة ممثل مصري عن عمل واحد له، ويبدو أن امتعاض بعض ممثلي الصف الأول من الفنانين السوريين من أمثال بسام كوسا وأمل عرفة له ما يبرره، إزاء تدني أجرة الممثل السوري صاحب التجربة الطويلة قياساً بالتعب والإرهاق والمصاعب التي تواجهه في ظروف غير صحية أثناء تصوير المسلسلات، ووحده الفنان بسام كوسا صار يتقاضى الآن مليوني ليرة سورية (40 ألف دولارأميركي) عن الدور ويكاد يكون مبلغاً طائلاً قياساً بزملائه.
* وصلت ميزانية المسلسلات المصرية هذا العام إلى 400 مليون جنيه تقريباً بميزانية وسطية تسعة ملايين جنيه للمسلسل الواحد.
* ترافقت ظاهرة ارتفاع أجور الممثلين في الدراما الرمضانية مع ارتفاع أسعار الإكسسوارات، إذ وصلت كلفة أزياء مسلسل «آن الأوان» وتحديداً فساتين الفنانة وردة إلى 12 مليون جنيه، بينما وصلت تكلفة أزياء «الساندريلا» منى زكي إلى ثلاثة ملايين جنيه. وأمام ارتفاع كلفة الإكسسوارات نجد تواضعاً في الشكل الفني لتلك المسلسلات، و ربما يتساءل المشاهد: أين هي تلك الملايين؟ ونجيب: بإمكان الفنان صنع الجمال، ولكنه يحتاج الى عين أخرى كي تنقله للآخرين.
جمال آدم