أعلنت شركة روسنفط الروسية العملاقة للنفط اعتزامها إقامة شركة جديدة في روسيا مع شركة النفط الصينية تشانيا ناشيونال بتروليوم كوربوريشن (سي.إن.بي.سي) للتنقيب عن النفط في روسيا وإنتاجه.

تحمل الشركة الجديدة اسم فوستوك إنرجي ويبلغ رأسمالها المصدر 10 ملايين روبل (371 ألف دولار) حيث تمتلك الشركة الروسية 51 في المئة من أسهمها وتمتلك الشركة الصينية المملوكة للدولة الحصة المتبقية.

وذكرت روسنفط في بيان أذيع عبر الانترنت أن فوستوك إنرجي ستقوم بالتنقيب عن النفط والمعادن في روسيا واستخدام المعادن بطرق متنوعة. كما ستحاول الشركة استخدام طرق مبتكرة في التنقيب عن النفط.

كانت روسنفط و«سي. إن. بي. سي» قد وقعتا في مارس الماضي اتفاقا لتعميق التعاون بينهما. وتأمل روسيا ان تصبح المورد الرئيسي للنفط والغاز إلى الصين التي يتزايد طلبها على مصادر الوقود الكربوني بسرعة كبيرة.

توفر روسيا حاليا 8 في المئة من واردات الصين من الطاقة. ومن المنتظر إتمام مد خط أنابيب لنقل النفط الروسي إلى الصين بطاقة 30 مليون طن سنويا عام 2008.

في الوقت نفسه تواجه شركات النفط الغربية العاملة في روسيا حاليا مشكلات عديدة بسبب قرار السلطات الروسية مراجعة المناطق التي تنقب فيها هذه الشركات عن النفط لمعرفة مدى التزامها بالمعايير البيئية.

وتسعى الشركات الروسية لتعزيز مكانتها في الداخل والخارج، وقالت تقارير صحافية ان لوك أويل أكبر شركة نفط في روسيا تسعى إلى دخول قائمة أكبر عشر شركات في العالم من حيث القيمة الرأسمالية.

وأوصت صحيفة فيدوموستي الاقتصادية الروسية أن لوك أويل المملوكة للدولة تهدف إلى الوصول بقيمتها الرأسمالية إلى ما يتراوح بين 150 ملياراً و200 مليار دولار بحلول عام 2016 مقابل قيمتها الحالية في سوق المال الروسية وقدرها 66 مليار دولار وهو ما يتطلب نموها بمعدل ستة في المئة سنويا على الاقل.

يذكر أن لوك أويل ضمن قائمة أكبر 500 شركة على مستوى العالم التي تصدرها مجلة (فورتشين) الأميركية. وفي حالة وصول قيمتها الرأسمالية إلى 200 مليار دولار فإن الشركة ستحتل المركز السابع في قائمة أكبر الشركات العالمية بعد شيفرون الأميركية للنفط وقبل ديملر كرايسلر الألمانية الأميركية للسيارات.

وكان من المقرر أن تعلن الشركة الروسية استراتيجيتها الجديدة في نيويورك أمس الأربعاء والتي تتضمن خفض نسبة المنتجات التي تتم معالجتها في روسيا من 71 في المئة حالياً إلى حوالي 51 في المئة بحلول 2016.ولكن محللين يشككون في قدرة لوك أويل على الوصول إلى هذه الأهداف خلال الفترة الزمنية المقررة. (د ب أ)