قال مسؤولون ان ارتفاع أسعار النفط ألهب الطلب على الحلي من الألماس في دبي مما عوض تباطؤ التجارة في سوق الذهب والمجوهرات.ويتدفق الزوار من الدول الغنية بالنفط مثل السعودية وروسيا على سوق الذهب أو على المتاجر الكبيرة الفاخرة حيث يشترون المشغولات من الماركات العالمية الشهيرة مثل تيفاني وكارتييه وشوبار وغيرها.

وقال متعامل في متجر بيور جولد للمجوهرات «قبل بضع سنوات كان التوسع في تجارة المجوهرات يمثل مخاطرة لكن الآن لا يمكنك الصمود في السوق اذا اعتمدت أساسا على الذهب».وأضاف «أسلوب تفكير العملاء تغير فعندما يدخلون المتجر تبدأ حمى شراء الألماس».

وانخفضت مبيعات الذهب في دبي بنسبة 30% في النصف الاول من عام 2006 مع ارتفاع أسعار الذهب على مستوى العالم في حين قفزت مبيعات الألماس 25 ,46% في 2005 الى 73 ,3 مليارات دولار حسب بيانات سوق دبي للألماس.وبلغت قيمة صادرات دبي من الألماس 25 ,2 مليار دولار في 2005 ووارداتها منه في الفترة نفسها 48,1 مليار دولار.

لكن غرفة دبي للتجارة والصناعة قالت ان تجارة الذهب والألماس قفزت بنسبة 137% في 2004 وبنسبة 72% في 2005.وقالت الغرفة في تقرير ان نسبة الذهب من اجمالي تجارة الذهب والألماس تراجعت من 78% في 2003 الى 61% في 2005.

والسعودية وحدها مسؤولة عن نحو ثلاثة ارباع مشتريات الألماس في دول الخليج العربي بسبب زيادة الدخول الناتجة عن ارتفاع قياسي في اسعار النفط. (رويترز)