اختارت جامعة الشارقة، الشبكة الهاتفية عبر بروتوكول الإنترنت من شركة «أفايا» وذلك في إطار مساعيها إلى التقليل من أعباء الاتصال لأكثر من 3200 مستخدم للهاتف من العاملين والطلاب في حرم الجامعة والتي أشرف على تطبيقها شركة إي إم دبليو شريك الأعمال الخاص بأفايا وذلك في ضوء المنافسة الحادّة والمتزايدة التي تسود قطاع التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط.

كما أن جامعة الشارقة بصددِ أن تطور علاقاتها مع طلبتها الحاليين والمستقبليين وعائلاتهم عبر مركز اتصال يعمل بتقنية أفايا والذي من شأنه أن يسهِّل الرد على الاستفسارات حول المقررات الأكاديمية والدرجات الجامعية وغيرها من المعلومات الأساسية حول جامعة الشارقة التي باتت تحتل مكانة ريادية في المنطقة.

وتعد تقنية الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت تقنية مبنية على البرمجيات، وهي تستفيد من تقنية الصوت عبر بروتوكول الإنترنت ضُةذ في نقل الصوت والبيانات عير شبكة حاسوبية.

وتتضمن هذه التقنية المبتكرة مزايا فائقة عديدة من بينها على سبيل المثال لا الحصر: تحويل المكالمات، والمؤتمرات الجماعية عن بُعد، والرسائل الصوتية، وغيرها وذلك لتعزيز شبكات الاتصالات وخفض التكلفة الإجمالية. وقال د. مصطفى بلميهوب، مدير مركز الحاسوب في جامعة الشارقة، على اختيار الجامعة: «من أهمِّ الأسباب التي جعلت جامعة الشارقة تقرِّر أن تعتمد تقنية الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت هي في قابلية التنقل التي تتميز بها هذه التقنية».

ومن ناحيته قال نضال أبولطيف، المدير العام لأفايا Avaya الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يشهد قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة تطوراً هائلاً على كافة الصُّعد، ولا ينحصر ذلك في عدد الطلبة الذين يلتحقون ببرامج البكالوريوس فحسب، بل الموظفين والمهنيين ممن يواصلون دراستهم العليا على أساس الدوام الجزئي».

وأضاف قائلاً: «وتحقق جامعة الشارقة، صاحبة المبادرات الأكاديمية غير المسبوقة ومنها مبادرة التعليم الإلكتروني، فائدة عظيمة من المزايا التنقلية للتقنية الهاتفية عبر بروتوكول الإنترنت، ناهيك عن أهميتها في خفض التكلفة الإجمالية، كما أنها ستستفيد إلى أبعد الحدود من مركز الاتصال في توطيد نموها في الأعوام العشرة المقبلة».

هذا وقد قامت شركة «إي إم دبليو»، شريك أفايا، بتنفيذ حلول تقنية الاتصال عبر بروتوكول الإنترنت ومركز الاتصال في حرم جامعة الشارقة. وتُعد شركة «إي إم دبليو» من الشركات الرائدة في تنفيذ حلول أفايا، حيث نفذتها نيابة عن أفايا في العديد من الشركات والمؤسسات والهيئات المرموقة، ومنها على سبيل المثال «شوتايم» و باريس غاليري.