قالت وسائل إعلام رسمية إن مستخدمي الإنترنت في جنوب غرب الصين الذين يروجون شائعات مغرضة يواجهون غرامات تصل إلى خمسة آلاف يوان «630 دولاراً» واعتقال محتمل.

وقالت صحيفة تشاينا ديلي إن تشريعاً جديداً أقر في بلدية شونكينج ينص على أن «كل من ينشر تعليقات مسيئة أو يشن هجوماً شخصياً بهدف تشويه السمعة على الإنترنت» سيجري تحذيره أو تفرض عليه غرامة تتراوح بين ألف إلى خمسة آلاف يوان. وقالت الصحيفة «يمكن اعتقال أولئك الذين تتسبب الشائعات التي يروجونها في عواقب وخيمة لمدة خمسة أيام أو أكثر.

وأضاف إن القانون يشمل أيضاً فرض عقوبات تتراوح من ثلاثة آلاف إلى 15 ألف يوان على المؤسسات التي تقوم بتوزيع مواد مسيئة.ويأتي هذا بعد أن قضت محكمة صينية بسجن كاتب صيني معارض أربعة أعوام أول من أمس لتحريضه على التخريب في مقالات مناهضة للحكومة نشرها على الإنترنت.

وتقول منظمة مراسلون بلا حدود إن الصين التي تستعين بخدمات 30 ألف شخص لفحص مواقع الإنترنت بحثاً عن أي مواد تحرض على التخريب تأتي في مقدمة دول العالم من حيث حبس الصحافيين، إذ يوجد 32 صحافياً على الأقل و50 من نشطاء الإنترنت في السجن. (رويترز)