يدشن الأمير مولاي هشام بن عبد الله محطة «بتشيت» للطاقة في تايلاند يوم الجمعة المقبل باعتبارها أكبر محطة في آسيا لتوليد الكهرباء الناتجة عن حرق قشور الأرز.

ويعد الأمير هشام راعي شركة التيار إنرجي الإماراتية «مقرها أبوظبي» ثاني أكبر مستثمر في شركة إيه تي بيو بور ثاني أكبر شركة لتوليد الكهرباء في اليابان التي تدير المحطة حيث تملك التيار إنرجي 32% من أسهم المحطة بينما تعتبر شركة اتشوبو اليابانية أكبر مستثمر حيث تمتلك 34% من أسهم شركة إيه تي بيو بور المالكة للمحطة بالإضافة إلى مساهمات في الشركة لكل من صندوق سوق الأسهم الخاص «فين فاند» الفنلندي، وفلاغ شب آسيا كوربوريشن الماليزية.

وتقوم المحطة حاليا بإنتاج 22 ميغاواط من الكهرباء، يتم بيع إنتاجها لشركة الكهرباء التايلاندية «إيغات»، وبالإضافة إلى الكهرباء ينتج عن احتراق قشور الأرز مادة ستستخدم في صناعة نوع من الإسمنت المسلح يتسم بالصلابة العالية.

وتكفي الكهرباء التي تنتجها المحطة لتزويد 80 ألف بيت ريفي هذا، ويقترن إنتاج الكهرباء منها بمنع انطلاق 70 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون في الهواء سنويا وهو أحد الغازات المسؤولة عن ارتفاع حرارة كوكب الأرض مما يجعل محطة «بتشيت» واحدة من أكثر المحطات حفاظا على البيئة.

وقال الدكتور جرانفيل سميث المدير التنفيذي لمجموعة التيار إنرجي انه من المقرر أن تعلن شركة إيه تي بيو بور عن بناء محطة ثانية مطابقة لمحطة «بيتشت» مع نهاية هذا العام مشيرا إلى إن قشور الأرز بقيت لسنوات طويلة دون استغلال في تايلاند مما يخلق مشاكل بيئية.

كما أنه لم يتم استغلالها بصورة مثلى في دول كثيرة واحتراق هذه القشور باستخدام التكنولوجيا التقليدية يؤدي إلى إنتاج مادة مسرطنة تشبه إلى حد كبير في خواصها مادة الأسبستوس لذلك فإن التكنولوجيا التي تم استخدامها في محطة «بتشيت» هي تكنولوجيا فعالة وتستطيع إنتاج مادة مفيدة وغير مسرطنة من احتراق قشور الأرز.وأضاف أن مجموعة التيار إنرجي تملك حاليا الخبرة لنقل هذه التكنولوجيا إلى العالم العربي.