* كانت سهير رمزي أول من أمس، جميلة كعادتها وقوية ومدهشة في تعاطيها مع الكثير من الحقائق حين حلت ضيفة على برنامج «أكيد أكيد مايسترو» عبر شاشة «نيو تي في». سهير تحدثت عن زيجاتها الثماني بأريحية وأوضحت علاقتها مع الحجاب ومع الفن من دون خوف، ويبدو أن حجاب سهير عصري كعقلها وطريقة تفكيرها لا تعصب فيه، والحقيقة التي غابت عنا أن عفويتها هي التي قادتها لأن تكون نجمة في السينما، فهي تحكي كما تضحك وكما تبكي، ولو أن دموعها كانت غالية على قلب مقدم البرنامج نيشان ديرهاروتيان الذي كان يتغزل بذكاء عينيها كل حين.

* الجرأة التي تحدث بها وزير الإعلام الكويتي حول رداءة أعمال الدراما الكويتية هذا العام وحول تراجع المستوى العام للفن الكويتي كانت لافتة، وعلى الرغم من اعتراض الكثير من الفنانين الكويتيين على هذا الأمر فإننا نستطيع أن نقول إن الكلام كان دقيقا ومهما في هذه المرحلة، وإن كان مرا، ونجوم الكويت لم يقدموا الجديد منذ عدة سنوات والقصص والأفكار تراوح مكانها ويبدو أن الفنانين غير قادرين على تقبل الحقيقة.

* «حيلهم بينهم» هو عنوان صيغة جديدة مفبركة في الكاميرا الخفية التي تبث عبر محطة «ال بي سي» الفضائية من إنتاج كويتي، ويعتمد البرنامج في فكرته على استضافة نجم عبر لقاء تلفزيوني، ولكنّه في الحقيقة فخّ نصبه المقدّم بالتنسيق مع أحد أصدقاء النجم، وبالأمس كادت فرح بسيسو أن تبكي من كم الانتقادات التي وجهت إليها نتيجة هذه الفبركة، البرنامج ليس له علاقة بخفة الدم والمشكلة أن أهل الفن مساكين لأنهم يلبون أية دعوة لإجراء حوار تلفزيوني، ولولا هذا لفشلت كل برامج الكاميرا الخفية. * نهاية حلقات بعض المسلسلات السورية ليست واحدة على كل المحطات، هذه حقيقة يمكن ملاحظتها جيدا ولا ندري حتى الآن هل أن السبب تقني وفني أم رقابي.

جمال آدم