طرحت شركة «فيليبس للالكترونيات» شاشتها المسطّحة FlatTV المضاءة من جهاتها الأربع بفضل تقنية «امبلايت» المضيئة، فأشرق بفضلها مستقبل الترفيه المنزلي.
وتمتاز تقنية «امبلايت» المضيئة والمحيطة بتأثيرها القويّ المعزّز للألوان من جهات الشاشة الأربع والذي يدفع بالمشاهد إلى المشاركة بالحركة. أما المجموعة الجديدة لتقنية «امبلايت» المضيئة التي تقدّم شاشات تلفزيون بقياس يتراوح بين 37 و50 بوصة، فهي تبرهن عن قوّة نظام الإضاءة هذا في تعزيز التجربة السينمائية بشكل ملحوظ للغاية. فمع المجموعة الجديدة للتقنية الجديدة المضيئة من فيليبس، يحصد المستهلكون مكافأتهم من خلال تجربة تغمرهم بمتعة المشاهدة أكثر من أيّ وقت مضى وتغيّر أسلوبهم المعتاد في مشاهدة التلفزيون. يقول «خالد توير»، المدير العام لقسم الأجهزة الإلكترونية لشركة فيليبس في الشرق الأوسط وافريقيا:
«منذ أن طرحنا مفهوم الإضاءة «امبلايت» للمرّة الأولى، انهالت علينا ردات الفعل الإيجابية والمتجاوبة التي أعرب عنها عملاؤنا». ويضيف قائلاً: «إنّ تقنيّة (امبلايت) المضيئة المحيطية المعزّزة ترفع بكلّ بساطة تأثير المتعة الغامرة الخاص بنظام الإضاءة المحيطة إلى مستويات أعلى بفضل الألوان والإضاءة المحيطية».
وتقنية «امبلايت» المضيئة وجمعية المهندسين في مجال الصور المتحرّكة لقد تمّ طرح التقنية المضيئة للمرّة الأولى في العام 2004 ضمن معرض الأجهزة الالكترونية الاستهلاكية CES كابتكار فريد لانبعاث الضوء الذي يحيط بجهات الشاشة المسطّحة لأجهزة التلفزيون FlatTV. وبواسطة برنامج تحليل الألوان الذي تملكه شركة فيليبس، تمّ تعزيز الإضاءة المحيطية بهدف ملاءمة الألوان السائدة ضمن الشاشة، فتوسّع حقل الرؤية لدى المشاهد.
ومن شأن الإضاءة الخلفية المخصّصة التخفيف من إجهاد العينين، وتحسين تفاصيل الصورة المرسلة، وتعزيز التباين والألوان، وخلق بيئة أكثر عمقاً ومتعةً لمشاهدة التلفزيون. كذلك، تضفي الشاشة المزوّدة بتقنية «امبلايت» المضيئة جمالية يعزّز الديكور في أيّة غرفة. لذلك، نالت المنافع المبتكرة الخاصة بالتقنية المضيئة الدعم والتشجيع من قبل جمعية المهندسين في مجال الصور المتحركة والتلفزيون SMPTE.
وتنصح هذه المنظّمة بدرجة ضوء محيطية قصوى أقلّ من 10% من الضوء الأبيض الساطع الصادر عن التلفزيون. تنتج عن نظام الإضاءة الخلفية هذا بيئة مشاهدة فضلى، تريح القزحية وتخفف من إجهاد العينين. كما يؤمّن جهاز التلفزيون المزوّد بتقنية «امبلايت» المضيئة مستوى الإضاءة المثالي هذا الذي لا يهدّد متعة مشاهدة الحركة أو يعترض طريقها بأيّ شكل من الأشكال، إنّما يعزّزها فحسب.
وتوافقاً مع توصيات جمعيّة SMPTE، تسمح تقنية «امبلايت» للمستخدم بالاختيار ما بين التأثير الإستاتيّ للّون الأبيض الدافئ أو البارد. كما تتوفر ميزة التخصيص التي تسمح للمستهلكين باختيار الوضع النشط، حيث يتولّى البرنامج مهمّة تحديد لون الضوء، أو الاختيار من لوحة ألوان لتخصيص الضوء المحيطي بحسب ذوقهم. تسوّق شركة فيليبس لمجموعة كبيرة من أجهزة التلفزيون المزوّدة بتقنية الدقة العالية HD.
ولقد أظهرت الأبحاث التي أجرتها أنّ جودة الصورة هي العامل الأساسي في عملية شراء أجهزة التلفزيون من قبل المستهلكين. من المعروف عن التلفزيون المزوّد بتقنية الدقة العالية HD أنّه يقدّم الجودة الأعلى في مجال التلفزيون الرقمي، وذلك لأنّه يؤمّن بثّاً محسّناً، ودقّة وألواناً أفضل، وصوتاً محيطياً مذهلاً.
أضف إلى ذلك أنّه ينتج صوراً بجودة أكثر حدّة بخمس مرّات من أجهزة التلفزيون الحالية المزوّدة بتقنية الدقة القياسية، ويمكن مقارنته بجودة الأفلام بقياس 35 ملم المعروضة على شاشات السينما الضخمة. كذلك، يعتبر التلفزيون المزوّد بتقنية الدقة العالية HD الحلّ الرقمي الأوّل والكامل «المتكامل».

