حقق بنك أبوظبي الوطني أرباحاً صافية بلغت 1.64 مليار درهم خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي مقابل 2.03 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي بانخفاض بلغت نسبته 19.32%.

وناقش مجلس إدارة بنك أبوظبي الوطني خلال اجتماع عقده أمس النتائج الأولية التي يتم مراجعتها حاليا من قبل المدققين الخارجيين التي أظهرت ان البنك حقق أرباحا صافية خلال الربع الثالث من العام الحالي بلغت 505 ملايين درهم وبلغ العائد السنوي على السهم 1.78 درهم كما بلغت نسبة العائد على حقوق المساهمين 27.6%.

وارتفعت أصول البنك إلى 85 مليار درهم بنهاية الربع الثالث من عـام 2006 بزيـادة مقدارها 10% عن نفس الفترة من عام 2005 كما ارتفعت ودائع العملاء 8% والقروض 16% أما موارد رأس المال فقد بلغت 10.9 مليارات درهم بارتفاع بلغ 61% عن نفس الفترة من العام الماضي بعد احتساب 2.5 مليار درهم من السندات القابلة للتحويل إلى أسهم.

وبلغت الإيرادات التشغيلية في نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2.2 مليار درهم متضمنة الإيرادات من غير الفوائد بواقع 723 مليون درهم وارتفعت المصروفات التشغيلية بنسبة 15% الأمر الذي أدى إلى نسبة مصروفات إلى إيرادات بلغت 23% .

وهي نسبة تقل عن النسبة المتوقعة والتي تتراوح بين 30 ــ 35%. ووفقا للخطط الموضوعة سيستمر البنك في الاستثمار في البنية التحتية والنظم والشبكات والقوى البشرية وتحقيق التوازن بين الاستثمار للمستقبل وتحقيق عائد مربح ومرض للمساهمين.

وبلغت مساهمة القطاع المصرفي الداخلي ما نسبـته 58% من صافي أرباح الربع الثالث من عام 2006 حيث ارتفعت الأرباح بنسبة 12% عن الفترة المماثلة من العام الماضي لتصل إلى 942 مليون درهم وهو ما يعكس الإيرادات المتحققة من العمليات للأفراد والشركات.

وساهم القطاع المصرفي الدولي بنسبة 16% من صافي الأرباح بزيادة بلغت 30% عن نظيرتها للفترة المماثلة لتصل إلى 256 مليـون درهم بسبـب نمــو الأعمــال المطرد وتم افتتاح فرع للبنك في الكويت مما عزز من انتشار بنك أبوظبي الوطني في منطقة الخليج العربي.

وبلغـت مساهمة قطاع الاستثمار 20% بانخفاض بلغ 69% ليصل إلى 326 مليون درهم وتأثرت إيرادات الوساطة المحلية وإدارة الأصول بالانخفاض الحاد في أسواق الأسهم المحلية.

وبلغ صافي مخصص انخفاض قيمة الموجودات 37 مليون درهم في نهاية الربع الثالث من عام 2006 مقابل 119 مليون درهم عن نفس الفترة من العام الماضي وتجاوزت نسبة المخصصات إلى القروض المشكوك في تحصيلها 100% وبشكل عام فإن حجم المخصصات يعتبر منخفضا نسبيا مقارنة بحجم أعمال البنك ويعكـس الاستراتيجية المتحفظـة للبنك بالنسبة للائتمان.

وقال مايكل تومالين الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الوطني انه على الرغم من انخفاض صافي أرباح البنك عن الفترة نفسها من العام الماضي إلا أن أداء البنك الأساسي لا يزال قويا موضحا انه أشار في نهاية الربع الثالث من العام 2005 إلى أن هذا المستوى من الإيرادات غير قابل للحفاظ على نفس المستوى على المدى المتوسط بسبب الارتفاع الحاد الذي شهدته أسواق الأسهم المحلية حيث انه في عام 2006 انخفضت إيرادات عمليات إدارة الموجودات والوساطة المحلية بنسبة 76%.

وأشار تومالين إلى ان الإيرادات الأساسية في نهاية الربع الثالث من عام 2006 أعلى مما كانت عليه في عام 2005 ولا تزال نسبة 27.6% كعائـد على حقوق المساهمين من أعلى النسب في القطاع المصرفي محليا وعالميا وهي أعلى من النسبـة في خطـة البنك الاستراتيجية في المدى المتوسط.

أبوظبي ــ عبد الفتاح منتصر: