قال أرشاد خان، مدير بورصة دبي للذهب والسلع، أحدث بورصة للتداول الإلكتروني لمشتقات السلع في العالم. إن مبيعات الإمارات في الربع الثاني من العام بلغ 6 ,2 مليار درهم وأعلن ان دبي هي العصب المركزي لتداولات الذهب في العالم، وعلى ذلك يتوجب أن يكون لهذه المدينة القدرات العملية للعب دورٍ مهم في عملية التوازن في أسعار هذا المعدن الثمين.

وفي محاضرة له أمام مجموعة من خبراء الذهب والمعادن الثمينة ومندوبي عدد من البورصات العالمية بعنوان «توجهات تداول العقود الآجلة وتأثيراتها على أسعار الذهب» خلال مشاركته في المؤتمر العالمي لاستثمارات الذهب والمعادن النفيسة 2006 الذي انعقد في هونغ كونغ، أفاد أرشاد خان أن واحدا من بين ثمانية أطنان من الذهب المستخرجة من المناجم تجد طريقها الى أسواق دبي وأشار قائلاً:

« ارتفعت عمليات شراء الذهب في الإمارات بمقدار 110 ملايين دولار أي بنسبة زيادة تعادل 18% ليصل حجم المبيعات الى 650 مليون دولار ( 4 ,2 مليار درهم) في الربع الثاني من عام 2006. ولو نظرنا الى معدلات الشراء لوجدنا أن المتسوقين في الإمارات أكثر إنفاقاً على الذهب بمعدل 30 مرة بالمقارنة مع المتسوقين في بقية العالم».

ويتزايد الاهتمام في صناديق المتاجرة بمعدن الذهب في البورصة حيث يوجد حالياً 510 اطنان من الذهب تصل قيمتها 10 مليارات دولار تتم إدارتها من خلال هذه الصناديق. وختم خان قائلاً:

تتعزز أهمية الذهب يوماً بعد يوم بفضل زيادة الطلب على العرض. فقد تجاوز الطلب الكلي على الذهب المعروض نسبة بلغت 15% من الفترة الممتدة من عام 2001 وحتى عام 2005.

وفوق كل ذلك يعتبر الذهب أداة فعالة في تقييد التضخم. ولذلك قررت بنوك مركزية أنها ستزيد مخزونها من الذهب مما يزيد من أهمية هذا المعدن الأصفر الثمين».

دبي ـ «البيان»: