ارتفع مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 94 ,0 في المئة أمس ليسجل أعلى مستوى إغلاق منذ خمسة أشهر ببورصة طوكيو للأوراق المالية.وارتفع سهم شركة شين ايتسو للكيماويات وسط آمال أن تحقق الشركات اليابانية مكاسب قوية كما زادت أسهم شركات التأجير وسط توقعات بحدوث مزيد من الاندماجات في هذا القطاع.
وواصل سهم سوني مكاسبه الأخيرة بعد أن رفعت شركة سمسرة تصنيفه. ولم يأبه المستثمرون بأنباء أن توشيبا قد تسعى للحصول على تعويضات من منافستها سوني بعد سحب بطاريات كمبيوتر من إنتاج سوني.
وقال تسويوشي نوماجوتشي المحلل بشركة دايوا للوساطة في الأوراق المالية «مع تراجع سعر النفط زادت الآمال بأن تتحسن معنويات المستهلكين بالولايات المتحدة ومن ثم يمكن للشركات اليابانية تحقيق مبيعات جيدة في موسم الإقبال على الشراء في نهاية العام».
لكن نيوكي توريي المدير والمحلل في شركة فوكوكو لإدارة رؤوس الأموال قال إن الأسهم اليابانية تجذب المشترين لأنها لا تساير حركة الأسهم في الولايات المتحدة وسنغافورة والهند التي ارتفعت جميعا لمستويات قياسية.
وارتفع مؤشر نيكاي الياباني 22 ,156 نقطة ليصل إلى 76 ,16692 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 11 مايو. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 11 ,1 في المئة مسجلا 05 ,1646 نقطة.
وفي أسواق العملات ارتفع الين أمام الدولار وسجل أعلى مستوى في أسبوع مقابل اليورو عقب إعلان البنك المركزي الروسي انه بدأ يشتري العملة اليابانية لاحتياطيه من النقد الأجنبي.
وقال اليكسي اوليوكاييف النائب الأول لرئيس البنك المركزي الروسي إن البنك بدأ يشتري الين بهدف زيادة احتياطي العملة اليابانية من مستواه الحالي القريب من صفر. وقال كمال شارما المحلل في بنك اوف أميركا «لا يزال السوق حساسا جدا لتنويع البنوك المركزية احتياطياتها وبصفة خاصة بعيدا عن الدولار».
وفي إحدى مراحل التداول انخفض الدولار 12 ,0 في المئة 35, 119 ينا متراجعا من أعلى مستوى في عشرة أشهر الذي سجله في الأسبوع الماضي عند 88 ,119ينا. وانخفض اليورو حوالي ثلث بالمئة لأقل مستوى في أسبوع عند 11 ,149 ينا. وبلغ إجمالي احتياطي روسيا من الذهب والعملات الأجنبية 9 ,267 مليار دولار في السادس من الشهر الجاري بفضل إيرادات النفط.
وقال اوليوكاييف إن روسيا تدرس شراء عملات أخرى ولكن ليس قبل عام 2007. ولم يطرأ تغير كبير على اليورو وسجل 2518. 1 دولار مستقرا عند مستوى ليس بعيدا عن أدنى سعر فيما يقرب من ثلاثة أشهر عند 2481ر1 دولار الذي بلغه الأسبوع الماضي عقب بيانات ثقة المستهلك الأميركي لشهر أكتوبر التي أشارت إلى جو من التفاؤل.
وينظر للبيانات القوية التي صدرت في الآونة الأخيرة على أنها تقلص احتمال أن يدفع تباطؤ النمو الاقتصادي مجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض أسعار الفائدة من 25,5 بالمئة في وقت لاحق من هذا العام. «وكالات»